جمعيتنا تطالب ات تكون المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مستقلة



المقدمة:

عبرت حركة "بحرينيون ضد الفساد" التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان عن دعمها التام لأتجاة مجلس النواب إلى تشكيل لجنة تحقيق في طيران الخليج، وستحقق اللجنة المزمع تشكيلها في عقود المناقصات والمزايدات والتي قسمت إلى 7 أقسام هي شراء واستئجار الطائرات، بيع طائرات الشركة، التجهيزات المتعلقة بمقصورات الطائرات، عقود صيانة الطائرات، تعيين الشركات الإستشارية، بيع حقوق الشركة في محطة مطار لندن، وبيع جهاز التدريب التمثيلي لطائرات 767.


الفساد بطيران الخليج "خليج غيت":


ستحقق اللجنة في عقود شراء الطائرات، إذ سيتم التحقق من حجم المبالغ الجزائية التي ستتكبدها الشركة جراء إلغاء عقود صفقات الطائرات الجديدة والمستأجرة، ودراسة الجدوى والخطة المعتمدة، وستعمد اللجنة إلى التحقق من الخسائر جراء فتح المحطات غير المجدية، والأسس والمعايير والدراسات التي تم اعتمادها في ذلك.

وأخيرا ستحقق اللجنة في تعيين الأجانب في الشركة ومدى ملائمة ومؤهلاتهم وخبراتهم وخطة الشركة للبحرنة والذي تعرف عنة الحركة انة يطبق بدون اي معايير او دراسات علمية ولكن من خلال الوساطة والعلاقات الشخصية حيث ان الكثير من الاجانب المعميينن في الفترة الاخير لا موهلات علمية ولا خبرات عملية لديهم في حين الكثير من الموظفيين البحرينين الحالين هم الذين يدربونهم ويعملون عملهم في حين تكلف هذة العمالة الاجنبية الكثير من مصاريف الشركة حيث بعضهم في الدرجات العادية يكلف الشركة شهريا اكثر من خمسة الالاف دينار شهريا من راتب وسكن وعلاوات كذلك الاجانب في الدرجات العليا يكلفون الشركة اكثر من ثمانية الالاف دينار شهريا في حين البحريني المسئول يتقاضي من الف الي الف وخمسائة دينار شهريا غير التلاعب والفساد في مكاتب الشركة بالمحطات الخارجية وفي علاوات السفر والتي تكلف ميزانية الشركة الكثير شهريا واستغلال مقاعد درجات رجال الاعمال والاولة لكبار الموظفين وعوائلهم ومعارفهم بدون وجة حق وتطالب الحركة من مجلس النواب اشراك نقابة طيران الخليج في هذا التحقيق الاول من نوعة في منطقة الخليج العربي لناقلة وطنية والذي سعتبر مكسب كبير للبحرين في الدفاع عن المال العام ومحاربة الفساد وكشف الامين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ عن عزم حركة "بحرينيون ضد الفساد" عن اعدادها لتقرير باللغات الثلاث العربي والانخليزي والفرنسي اسمة "خليج غيت" واسع ومرفق بدلائل وقرائن بالاشتراك مع مجموعة من كبار الموطفين السابقين البحرينين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم بدون وجة حق والذين يعرفون الكثير من خفايا الفساد في طيران الخليج خصوصا في عهد الرووساء السابقين امثال هوغن وغيرة.

سيتم نشر التقرير للراي العام وللمنظمات الدولية المعنية بمحاربة الفساد خصوصا ان الجمعية منظمة الي حملة الامين العام للأمم المتحدة لمحاربة الفساد وأعلن فولاذ عن ان الحركة عن فتحها باب المشاركة لكل المهتمين بهذا الموضوع بمحاربة الفساد بطيران الخليج بملف واسمة "خليج غيت" للمشاركة بكل ما يملكونة من معلومات وادلة للتزويدها للجمعية من خلال موقعها وايميلها وهو:

www.bhrws.org
info@bhrws.org


الأمم المتحدة ومحاربة الفساد:

خصوصا ان موضوع الاحتفال هذا العام باليوم الدولي لمكافحة الفساد ورسالة الأمين العام لأمم المتحدة بان كي - مون - بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد– تحت شعار ’’لا تتركوا الفساد يقتل التنمية‘‘ - يسلط الضوء على واحدة من أكبر العقبات التي تقف في وجه الجهود التي يبذلها العالم لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.


فعندما تتم سرقة الأموال العامة لتحقيق مكاسب خاصة، فإن ذلك يعني ألا تتوفر سوى موارد أقل لبناء المدارس والمستشفيات والطرق ومرافق معالجة المياه. وعندما يتم تحويل المساعدات الخارجية إلى الحسابات المصرفية الخاصة، تتوقف مشاريع البنى التحتية الرئيسية. كما أن الفساد يمكّن من إغراق الأسواق بالأدوية المغشوشة أو المتدنية النوعية، ومن التخلص من النفايات الخطرة في مدافن القمامة وفي المحيطات. وتكون الفئات الضعيفة هي أول من يعاني وأكثر من يتعرض للضرر.

ولكن الفساد ليس نوعا من القوة الهائلة المجردة. بل إنه يحدث نتيجة لقرارات شخصية، يدفعها الجشع في معظم الأحيان.

والتنمية ليست هي الضحية الوحيدة للفساد. فالفساد يسرق نتائج الانتخابات. كما أنه يقوض سيادة القانون. ويمكن أن يهدد الأمن. وكما شهدنا على مدار العام الماضي، يمكن أيضا أن يكون له تأثير خطير على النظام المالي الدولي.

ولكن لحسن الحظ، هناك طريقة للتصدي لذلك. فاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد هي أقوى صك قانوني لتدعيم النزاهة ومكافحة الفساد في العالم. كما أن الآلية الجديدة التي قررها المؤتمر الأخير للدول الأطراف في الدوحة تعني أنه، من الآن فصاعدا، سوف يُحكم على الدول بما تتخذه من إجراءات لمكافحة الفساد، وليس بمجرد الوعود التي تقطعها على نفسها.

ويجب ألا يتخلف القطاع الخاص عن الحكومات. فيجب أيضا على الشركات منع الفساد في صفوفها، وإبعاد الرشوة عن العطاءات وعمليات الشراء. وإنني أحث القطاع الخاص على تبني تدابير لمكافحة الفساد وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة. وعلى الشركات - ولا سيما تلك التي تتبنى المبدأ العاشر من الاتفاق العالمي، وهو المبدأ المتعلق بمكافحة الفساد - أن تتعهد بعدم اللجوء للغش، وبأن تفتح أبوابها أمام استعراض الأقران لضمان تقيد الجميع بنفس القواعد.

ولكل منا جميعا دور لا بد من القيام به. وفي اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام 2009، أحث الجميع على الانضمام إلى حملة الأمم المتحدة لمكافحة الفساد من خلال www.yournocounts.org. وإنني أشجع الجميع على إعلان تعهد مفاده: لا لتقديم الرشوة أو قبولها. فإذا عشنا بهذا الشعار، سيصبح العالم مكانا أكثر نزاهة - وستزداد فرص وصولنا إلى الأهداف الإنمائية للألفية.

تقرير ديوان الرقابة المالية عن شركة طيران الخليج السنوي السادس لعام 2008 الذي أحاله إلى مجلس النواب أمس، والتقرير يتعلق بأعمال الرقابة للسنة المنتهية 2008/2009 :

1- عدم تحديد واجبات ومسئوليات المستشارين العاملين بالشركة بشكل واضح ومحدد في عقود العمل مما لا يساعد على المساءلة والتحقق من إنجازهم للمهام الموكلة إليهم بالرغم من ارتفاع تكاليف استخدامهم.
بالرغم من جوهرية مصاريف العاملين غير البحرينيين التي تقدر بحوالي 43 مليون دينار سنويا، فإن الشركة مازالت تعتمد وبشكل كبير على العمالة غير البحرينية ولا توجد لديها خطة موثقة وواضحة ومعتمدة لتأهيل العمالة البحرينية وإحلالها بدلا من العمالة الأجنبية.

2- ينبغي على شركة طيران الخليج دراسة الممارسات والأوضاع التي لا تتماشى مع السياسات والقواعد المتعلقة برواتب ومزايا العاملين بالمقر الرئيسي والعمل على تصحيحها وفق برنامج زمني مناسب، الأمر الذي سيساهم في تطبيق تلك السياسات بشكل موحد وواضح وشفاف.

3- تدفع الشركة علاوة فرق (ےPay Differential) عندما يكون سقف الراتب الوارد في دليلها أقل من الراتب السائد في السوق لانواع معينة من الوظائف وفي الحالات الاستثنائية الاخرى. لوحظ وجود تفاوت كبير في قيمة هذه العلاوة من موظف لآخر يعمل على نفس الدرجة الوظيفية. يبلغ عدد من تصرف لهم هذه العلاوة 370 موظفا بتكلفة سنوية تبلغ 64،1 مليون دينار، ولا يوجد لدى الشركة ما يثبت ان هذا العدد الكبير نسبيا من الذين تصرف لهم العلاوة تعتبر حالاتهم استثنائية لان شاغليها يتمتعون بخبرات ولا يمكن استيعابهم الا بتخطي الحد الاقصى للرواتب المخصصة لوظائفهم. علاوة على عدم التزام الشركة بسقف لهذه العلاوة، مما يجعل من سلم الدرجات الوظيفية المحدد في دليل الافراد غير ذي معنى.

4- لا يوجد قرار من اللجنة التنفيذية المنبثقة عن مجلس ادارة الشركة باعتماد جدول رواتب التنفيذيين بالشركة مما يخالف البند (3،7) من دليل الصلاحيات.

5- توجد مبالغ مستحقة للهيئة العامة للتأمين الاجتماعي متراكمة منذ سنوات بلغ مجموعها 449 الف دينار في اكتوبر 2008، ولم تتمكن الشركة من تحديد بدايتها او سببها، كما توجد فروقات في بيانات الموظفين بين سجلات الشركة وسجلات الهيئة من دون ان تقوم الشركة بتسويتها.

6- يتم تعيين استشاريين بعقود مؤقتة من دون تحديد نطاق عملهم بشكل واضح.

7- أبرمت الشركة في يونيو 2008 تسوية مع أحد موظفيها السابقين تنازلت بموجبها عن المطالبة بمبلغ 471،423 دينارا من دون توضيح الأسباب. علما بأن الشركة قامت في اكتوبر 2007 بتقديم بلاغ الى النيابة العامة ضد هذا الموظف الذي كان يشغل منصب رئيس خدمات المقصورة وطاقم الضيافة في ذلك الوقت متهمة اياه بالرشوة وخيانة الأمانة وبإساءة استغلال السلطة بتعيين مضيفتين جويتين، وإساءة استغلال عمليات المناقصات باختيار أحد الموردين والإبقاء عليه، والتلاعب بالتوقعات الشهرية.

8- قامت الشركة في سنة 2002 بإدخال خدمة الطهاة الجويين (Sky Chef) على رحلاتها، وبالرغم من ارتفاع تكلفتهم التي تبلغ نحو 1،1 مليون دينار سنويا، فإن الشركة لم تقم بإعداد دراسة جدوى قبل تدشين الخدمة لتحديد المنافع والمردود المتوقع منها، كما لم تقم بإعادة تقييم جدوى الاستمرار فيها رغم ارتفاع تكلفتها وما تشكله من عبء على الشركة خاصة في ظل الصعوبات المالية التي تواجهها.
{ لا توجد لدى الشركة خطة مكتوبة وواضحة وفق برنامج زمني لتأهيل العمالة البحرينية لتحل محل غيرها، ومازالت تعتمد على العمالة غير البحرينية في العديد من المهن في مقرها الرئيسي وفي محطة البحرين وذلك بالرغم من ارتفاع تكاليفهم.

9- الإيرادات بشركة طيران الخليج:

لم تقم شركة طيران الخليج ببيع طائرتي البوينج (B767) من أصل الطائرات الأربع التي اتفقت على بيعها لاحدى الشركات وذلك بسبب عدم جاهزيتهما للتسليم في الوقت المحدد وإلغاء الشركة المشترية صفقة شرائهما، مما أدى الى خسارة الشركة صفقة بيعهما وقدرها 487،23 مليون دينار والتي يبلغ صافي ربحها 341،6 ملايين دينار.

تعتمد الشركة في غالبية اجراءات عمليات الشحن الجوي ابتداء من الحجز وحتى التسجيل في الدفاتر على نظم يدوية مما يضعف من كفاءة ودقة عملياتها. ومن أمثلة ذلك عدم توفير أسعار الشحن والسعة المتوافرة بالطائرة في شبكة آلية لجميع مكاتب ووكلاء الشحن الجوي، وغياب نظام آلي للرقابة والتحكم في المساحات المتوافرة في الطائرة، اضافة الى غياب نظام آلي لطباعة بوالص الشحن الجوي واحتساب الرسوم وإصدار إيصال للزبون بالمبلغ المستلم منه.

بلغ في سنة 2008 عدد الرحلات الملغية 661 رحلة ألغيت عن 627،48 راكبا، وبلغ عدد الرحلات المتأخرة 050،11 رحلة تأخرت عن 343،271،1 راكبا، وتعزى أهم أسباب ذلك الى الأعطال الفنية في الطائرات التي تسببت في الغاء 72% من الرحلات الملغية وتأخر 26% من الرحلات المتأخرة، مما يستوجب تركيز الشركة على مشكلة الأعطال الفنية في طائراتها والعمل على الحد منها.

لوحظ وجود ضعف في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لمتابعة وتحصيل حقوق الشركة لدى بعض وكلاء البيع، وعدم اكتمال مستندات بعض ملفات القضايا، وعدم وضوح الاجراءات التي وصلت إليها القضايا، كما لا توجد آلية واضحة لضمان متابعة كل قضية في جميع مراحلها.

جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان

مقالات عن الفساد في طيران الخليج:
1-
عندما تكون طيران الخليج البقرة الحلوب فى ايد لعوب ..!!!!

على مر الثلاثين السنة الماضية كانت طيران الخليج كالبقرة الحلوب .. بالرغم من وجود الكثير من الايدي اللعوب إلا إنها كانت تتمتع بمكانة عالية في سوق أو صناعة الطيران خاصة في منطقة الخليج فقد كانت شركة ذات ربحية وقطوف مثمرة .. نعم كانت هناك ايد لعوب كثيرة متمثلة في الإدارة أو بالا حرى في ممثلي الحكومات الأربع .. !!! كانت هناك أرباح مالية بالرغم من وجود خسائر أخلاقية ..!!! فقد كان المدخول المالي يفوق الخسائر الأخلاقية من محسوبية و فساد إداري بارز .. أما اليوم فقد طغى الأخير على الأول فانكشف الغطاء وبان المستور .. في ظل التطور الاقتصادي ووجود التنافس الكبير في صناعة الطيران ..!!! فأصبحت اليوم البقرة الحلوب .. بقرة قد تم استنزاف ما فيها من خيرات و حليب .. حتى مدخراتها السابقة التي كانت تعد من الأصول كالجبن وزبد والمباني و العقارات قد تم بيعها في المزاد العلني .. و الغريب انه قد تم التطبيل رسميا وعلى أعلى المستويات بان البقرة الحلوب ” طيران الخليج ” قد بدأت في الربح من جديد ..!!! وعليه فقد تم تكريم الإداري الفذ والمنقذ العظيم القادم من استراليا بمنحه 500،000 دينار مكافأة ..!!! مكافأة على إعلانه العظيم بأن الشركة قد عادت إلى الربحية .. !!! بعد أن قامت ببيع معظم أصول الشركة والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات..!!! لقد كانت صدمة لكل من يفهم بمبادءى وأسس الاقتصاد والمحاسبة الابتدائية .!!! وطرح مجرد سؤال .. متى وكيف يكون بيع أصول شركة ما يعد عودة إلى الربحية ..؟؟!!
اليوم ” البحرين تتملك طيران الخليج بالكامل ..”.. ” طيران الخليج الشركة الوطنية لمملكة البحرين..” خبر يتردد هذه الأيام في وسائل الأعلام المختلفة.. فكيف سيكون حال هذه البقرة الحلوب ..وكيف سيتم أدارتها أو تربيتها …..؟؟!! وما هي سبل النجاح لهذه الشركة العتيدة..؟؟!! وما هي الأسباب التي أدت إلى الانتكاسات المالية المتتالية بالرغم من الجهود المتتالية من قبل الدول المالكة في ضخ مئات الملايين في جعبتها …؟؟!! .. كانت طيران الخليج الرابط المشترك بين البحرين وقطر و حكومة أبوظبي وسلطنة عمان..فلماذا بداء هذا الرابط في الزوال ..!!! كان متوقعا في السنوات الماضية دخول الخطوط الجوية السعودية و الخطوط الجوية الكويتية هذا التجمع أو هذا الاتحاد ولو بمعاهدات تفاهم ..!!! لماذا اخذ هذا الرابط المتين والذي كان شعارا براقا لتماسك دول المنطقة في الانفلات و الاندثار و الانكسار ..!!! لقد تأسست الشركة في عام 1950 وكان أملها تحقيق حلم الاتحاد الخليجي .. ولكن هذا الحلم اخذ بالاندثار و الذوبان بالتدرج بدأت بحكومة أبو ظبي ومن ثم دولة قطر وأخيرا سلطنة عمان.. فاليوم تواجه مملكة البحرين التحدي الكبير في المحاولة على الحفاظ على تراث إن صح التعبير .. وهذا التراث أو هذه التركة .. مثقلة بالديون والعقبات أو التحديات.. تراث تملئه الكثير الكثير من الثقوب.. ورائحته قد ملئت الأنوف.. فهناك فساد إداري وفساد مالي.. تسببت في نشأته حكومات عتيدة.. رفعت الكثير من الشعارات الجوفاء .. و التي انكشف مؤخرا وبالتدرج وعلى الملء .. !!! نعم كانت هناك أحلام لشعوب المنطقة في الاتحاد وظهور شركة طيران خليجية قوية .. ولكن اليوم و في عهد الاندماجات و التكتلات الاقتصادية العالمية نرى اليوم ما يحدث في عالمنا الخليجي عكس هذا التوجه ..!!! إنها حقيقة مرة ومؤلمة ولكنها واقع ملموس .. فدول الخليج اليوم تطلق الكثير من الشعارات البراقة التي توحي بالتجمع وهى تبطن التفرقة .. تظهر مصلحة الخليج العامة و هي تبطن مصالحها الخاصة.. ليس في مجال صناعة الطيران بل تكاد أن تكون في كافة المجالات الصناعية و الاقتصادية..ومجلس التعاون الخليجي خير مثال ..!!!!
لماذا بدأ صرح طيران الخليج الاقتصادي في الأفول وما هى الأسباب التي أدت إلى هذه التفرقة في مجال الطيران الموحد ..؟؟!! هل هو الفساد الاداري و الفساد المالي ..؟؟!! الغالبية تؤكد وجوده و الأقلية الأخرى على خجل تمتنع عن التعليق..!!! و السكوت أو عدم التعليق دليل على الرضا أو القبول به..!!! ما هي الأسباب وراء هذا الفساد الذي استشرى وأدى إلى هذه الخسائر المالية المتلاحقة بالرغم من المحاولات المستميتة وضخ الملايين من قبل الدول الأربع الأعضاء في الشركة (أبوظبي ، البحرين ، قطر و سلطنة عمان ) والتي انتهى المطاف أخير بتملك مملكة البحرين للشركة بالكامل ..!!!! إن مملكة البحرين تعيش تحدى خاص في محاولة بقاء طيران الخليج فهناك تحدى اقتصادي واستثماري متعلق بالدخل القومي وأخر اجتماعي متمثل بشبح البطالة وتسريح ما يقارب من 1200 رب أسرة بحريني..!!!
إن الفساد الاداري و المالي كان متفشيا وظاهرا للأعيان و لكن ولأسباب سياسية بحتة تتعلق بالطاقم الإداري الممثل بمندوبى الدول الأربع الأعضاء.. فقد كانت شركة طيران الخليج تمثل توجه سياسي بحت ليس له علاقة بالاستثمار و الاقتصاد …!!! وهذه السياسة كانت تمثل حساسية مفرطة و مؤثرة على سير مجرى الأمور في الشركة .. في الوقت الذي كان يجب أن تدار تجاريا و استثماريا.. فكل دولة لها رأى خاص وغالبا معارضا في الإدارة أو الصيانة أو التسويق و الحجوزات أو التوظيف وسكن طواقم الطائرات ومنح حق الامتيازات في المجالات المختلفة المتعلقة بصناعة الطيران..!!! فالبحرين كانت ومازالت مقر الشركة الرسمي فهذا كان يولد حساسية لبعض الدول الأعضاء.. لماذا محصورا على البحرين ..؟؟!! بالإضافة إلى إنها كانت مركز لصيانة الطائرات ومركزا للشحن الجوى ومركزا للعمليات ومقرا لسكن أو إقامة أطقم الطائرات.. ولغرض إرضاء الأطراف الأخرى ولتقليل من حدة الحساسية تم نقل قسم الصيانة الى ابوظبى ونقل تدريب الطيارين إلى قطر ونقل المبيعات والحجز إلى عمان…!!!
فالفساد الإداري أو المالي قد نشأ في الأصل بسبب تداخل المصالح بين الدول الأعضاء.. اى إن الفساد كان حكومي بحت…!!! فنظرة سريعة إلى مؤشرات الفساد من قبل منظمة الشفافية الدولية كانت و ما تزال تؤكد إن هناك فساد متفاوت قد تحسن كثيرا في الأعوام القليلة الماضية حتى وصل اليوم بين 5.4 درجة إلى 6.2 درجة على اعتبار إن من يحصل على 10 درجات فهو نظيف جدا .. والذي يحصل على الصفر فهو فاسد جدا..!!!!
هل كان هناك فساد في طيران الخليج ..؟؟!! الجميع يؤكد وجود فساد والدليل ما صرح به مؤخرا وعلى الملء إن للرئيس التنفيذي للشركة 13 نائبا ..!!!!وهناك الكثير الكثير من الظواهر و القصص الحقيقية قد تكون قديمة بعض الشيء ( 10 – 15 سنة ) إلا إنها تظهر طبيعة الفساد الإداري بالإضافة إلى الفساد المالي .. فليس بمستغرب عندما يتولى احدهم منصبا كبير أن يأتي بمعيته كافة الأهل و الأصحاب و الأصدقاء .. ويتم توليهم مناصب متقدمة وبمميزات كبيرة يحيطها بذخ كبير وليس غريب إن يتولى المناصب الإدارية الرفيعة أشخاص مؤهلهم الوحيد هو الواسطة و المحسوبية فالعمل في المطارات يكشف عن حقائق مخجلة يكون أبطالها إداريون بدون مؤهل أو خبرة .. فليبس غريبا أن يتم إرسال السمك أو الرطب إلى الوجهاء و الأعيان المصيفين في الدول الأوربية مجانا على شركة طيران الخليج .. وليس غريبا أن يعامل الخدم و الحشم معاملة المسافرين المتميزين ويتم ضمان الدرجة الأولي لهم بتذاكر الدرجة السياحية و ليس غريبا إن يكون العفش الزائد المصاحب مع هؤلاء الخدم و الحشم معفى من الرسوم ..!!! وليس غريبا عندما يأمر احد المسافرين المتنفذين وهو في الجو بتغير وجهة طائرة إلى محطة ليست في خط الرحلة ..!!! و ليس غريبا أن تستدعى الطائرة والتي على متنها ما يقارب 150 راكبا وهى في أخر المدرج استعداد للإقلاع إلى بوابة مبني المطار لقبول احد المدراء المتنفذين أو لقبول مجرد مظروف خاص بالشركة كتب عليه مستعجل ..!!! وليس غريبا أن يقبل بغزلان حية خاصة بأحد الكبار فى مقطورة المسافرين بدل مقطورة العفش و الشحن …!!! و ليس غريبا ان تتأخر الطائرة 20 إلى 30 دقيقة في انتظار احد الإداريين الكبار …!!! وليس غريبا إن تلغى أو تتأخر رحلة ما 3 – 4 ساعات بسبب إن الطائرة قد تم تخصيصها لشخصية حكومية رفيعة ..!!!! وليس غريبا إن تكون بعض المضيفات الجويات مجرد خليلات ليس لهن علاقة بالوظيفة المسجلة ..!!! وليس غريبا إن تفتح محطات غير مربحة أو مدروسة اقتصاديا ..!!! وليس غريبا أن تخصص 40 رحلة أسبوعيا إلى لندن خدمة أصحاب العيون الزرقاء من المسؤولين و الموظفين وبتذاكر مجانية أو مخفضة ..!!!
هناك الكثير و الكثير من الأمور التي تبرز مدى تفشي الفساد الإداري والمالي في الشركة وان البقرة الحلوب المسكينة كانت تعطى و تعطي .. لقد أعطت الكثير و الكثير.. و هي اليوم تنتظر المصير .. هل سيتم الاستفادة من الخبرة و الدروس السابقة ..؟؟!! أم أن الموضوع سيبقي على حاله السابق ..؟؟!!
لقد تسلمت اليوم مملكة البحرين البقرة الحلوب ..!! طيران الخليج .. وها هي تعطي أدارتها و مصيرها إلى جنسية جديدة .. كانت بالأمس استرالية و اليوم سويسرية ..ويبدو إننا في البحرين عشنا و انصهرنا في المثل القائل “” عذارى تسقى البعيد و تخلي القريب …” فما هو عيب الخبرات البحرينية ..!!! و لماذا هى ناجحة كلما ابتعدت عن ارض الوطن ..؟؟؟!! يبدو إننا لم نتعلم أو نفهم الدرس السابق .. ولم نتعلم ما أدت إليه الإدارة السابقة من إخفاقات فقد جلبت استراليا إلينا وزادت الرحلات من و إلى استراليا ومنحتهم امتيازات و مكافآت وأغرقت الشركة في المزيد من الديون .. و اليوم يعود السيناريو من جديد ولكن هذه المرة بنكهة سويسرية يبدأ بجلب الخبراء السويسريين ومن ثم سيبدأ إعداد الخطط لرحلات من و إلى سويسرا .. !!!و الغريب بداء مؤخرا التلميح بجلب شركة سويسرية للخدمات الأرضية بديلا عن شركة باس العتيدة ” خدمات مطار البحرين ” ..!!! كان مرتب المنقذ الاسترالي حوالي 37000 دينار شهريا بدون العلاوات و المكافآت و اليوم مرتب المنقذ السويسري 40000 دينار أيضا بدون العلاوات و المكافآت .. منذ أيام تم جلب سيارة فريدة من نوعها إلى البحرين تخص الرئيس الجديد كما تم جلب أثاث فاخر ختم عليه .. صنع في سويسرا ..
اليوم هناك تحدى للملكة البحرين في إدارة البقرة الحلوب ” طيران الخليج ” فهل تستطيع إن تمنع عنها الايادى الفاسدة و الايادى اللعوبة .. اختبار صعب والأصعب إن مصير هذه البقرة مرتبط اقتصاديا و اجتماعيا بالكثير من الأفواه البحرينية التي ترتقب من ينقذ هذه البقرة الحلوب من الفساد ومن أيد متربصة لعوب..!!!
http://www.khalidbahrain.com/blog/?p=309

2-
في منتدى «الوسط العربي» الثقافي

أبوالفتح: فساد «طيران الخليج» يستحق دخول موسوعة «غينيس»

الحد - المحرر البرلماني

قال نائب كتلة الأصالة عيسى أبوالفتح إن «الفساد الذي حصل في شركة طيران الخليج يستحق أن يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية»، مشيرا إلى ضرورة تحرر الشركة من التسلط السياسي في الإدارة وتعيين المدير التنفيذي، واعتمادها على أسلوب الإدارة الاقتصادي المحترف لكي تصل إلى بر الأمان».

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها نائب كتلة الأصالة عيسى أبوالفتح في منتدى جمعية الوسط العربي الإسلامي الثقافي مساء أمس الأول والتي حملت عنوان «مستقبل طيران الخليج والسيناريوهات المحتملة».

وفي المحاضرة استعرض أبوالفتح المرحلة التي مرت بها شركة طيران الخليج تحت إدارة الرئيس التنفيذي السابق الاسترالي جيمس هوجن، متطرقا إلى ما وصفه بـ «الفساد الإداري» في الفترة التي أشرف فيها على إدارة الشركة. وأضاف أبوالفتح «ركز هوجن على رفع مستوى الخدمة في الدرجة الأولى على متن خطوط طيران الخليج وأهمل الدرجة السياحية، كما حرص على توظيف أبناء بلده الأستراليين، حتى وصل به الأمر إلى توظيف مربيات للعناية بالأطفال على متن الطائرات، ناهيك عن توظيفه طباخين أستراليين ومضيفات أستراليات ومن جنسيات مختلفة برواتب مرتفعة جدا». وفي الوقت الذي اعتبر فيه أبوالفتح أن إنشاء شركة طيران الخليج جاء «لتنمية الفساد في دول الخليج العربي» أكد في الإطار نفسه أن الشركة لم تحقق أيا من توقعاتها وما أوصت به، مشيرا إلى أن المدير السابق هوجن حرص بشكل كبير على الحصول على عدة جوائز على حساب أموال الدولة، منها مثلا حصوله على جائزة أفضل طيران من اتحاد الطيران وذلك على حساب خفض الأصول. وقال: «ما خسرته الشركة في العام 2006 كان يمكن لها أن تبني به 10 مدن سكنية مثل مدينة زايد يستفيد من ورائها المواطنون». مضيفا «مسئولية مجلس الإدارة كبيرة، فمن الذي يمتلك الشجاعة للموافقة على الفساد الذي كان مستشريا في الشركة؟ ألم يكن بإمكان الموظفين هناك التمييز بين السالب والموجب؟».

وعن المرحلة التي تسلم فيها أندريه دوزيه الإدارة التنفيذية للشركة نوه أبوالفتح بالاتهامات التي لحقت به أثناء فترة إدارته لشركة سويس إير، مشيرا إلى أن المشروع الذي طرحه لتطوير الشركة والنهوض بها مرة أخرى تعادل كلفه نحو 310 ملايين دينار بحريني (ما يعادل 885 مليون دولار أميركي). وأضاف «الشركة تخسر حاليا ما قيمته مليون دولار يوميا، وتحتاج إلى ضخ مبالغ طائلة لتقف على رجليها، تم ضخ 80 مليون دينار منها حتى الآن).

وعن السيناريوهات المقبلة للشركة أوضح أبوالفتح أن إعادة الهيكلة للشركة لن تكون قادرة على حل المشكلة بالكامل، فهي مشكلة صعبة وغير مضمونة النتائج وربما تنتج تفكيك أجزاء مهمة من الشركة. وأضاف «لو أردنا أن تصل الشركة إلى مرحلة من التوازن فلا بد أن ننتظر 3 سنوات على الأقل، وهناك اقتراح بطرحها للبيع للقطاع الخاص جزئيا... لا بد من التحرر من إدخال موضوع التسلط السياسي في إدارة الشركة وتعيين المدير التنفيذي، وإدارتها بشكل اقتصادي محترف، كما لا نغفل أهمية إعداد وتأهيل الكفاءات البحرينية واستيعابها للبحرينيين وما يملكونه من تخصصات، واعتماد ضوابط حوكمة الشركات والمساهمة في وضع الضوابط والدعم وتحقيق أهداف الشركة، وهي مسئولية لا بد أن يشترك فيها مجلس النواب أيضا».

http://www.alwasatnews.com/1826/news/read/251018/1.html



3- مسلسل هروب مسئولي طيران الخليج يتواصل



GMT 0:45:00 2007 الإثنين 8 أكتوبر





مهند سليمان



مهند سليمان من المنامة:

في الوقت الذي تواصل فيه النيابة العامة البحرينية التحقيق مع مسئولين في طيران الخليج بتهم الفساد الإداري والمالي تواصل هروب المسئولين الاجانب المقيمين في البحرين حيث كان اخرهم نائب الرئيس التنفيذي للشئون الفنية جيف ليفينغ والذي فر إلى بريطانيا بواسطة احدى الناقلات الاجنبية، ويأتي هروب ليفينغ بعد توسع دائرة التحقيقات مع المسئولين في الشركة.

ويتوقع ان النيابة العامة البحرينية كانت ستحقق مع ليفينغ على خلفية استقدامه لاستشاريين اجانب تسلموا رواتب ومكافاة خيالية، والجدير ذكره هنا أنّ النيابة العامة حقّقت مع 8 متهمين من إداريّي شركة طيران الخليج، وأمرت بحبسهم مدّة 7 أيام احتياطيّاً.

مسلسل الهروب من البحرين شمل ايضا نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات لي شيف والذي طار ومعه وثائق سرية تتعلق بمعاملات وحسابات قد تكشف عن المزيد من المتورطين في الفساد داخل الشركة
وكانت النيابة العامة أفرجت قبل ايام عن أحد متّهمي شركة طيران الخليج، وهو مدير أحد فروع الشركة بإحدى الدول الخليجية، من دون توجيه أي تهمة له، وأكد محامي الدفاع عن المدير سامي سيادي في تصريحات له أنه تم الإفراج عن موكله لعدم وجود أي دليل يدينه من خلال ما قدم من أدلة ومستندات من قبل الشركة.


وعلى صعيد متصل تواصل النيابة العامة التحقيق في قضيتي فساد في كبرى الشركات بالبحرين وهي شركة المنيوم البحرين (البا) ، و الشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري) التي تمتلكها مجموعة من الدول العربية ومن بينها الكويت ، والإمارات ، وقطر ، والعراق، وليبيا. وفي القضية الأولى اعلن رئيس النيابة الكلية نواف حمزة بأن النيابة العامة استجوبت المتهمين المتورطين في قضية شركة (ألبا) ووجهت لهما تهمتي الحصول على عمولات بالمخالفة لقانون الشركات وغسل الأموال المتحصلة من جريمة.





http://www.elaph.com/ElaphWeb/Econo...7/10/270010.htm

عن فساد طيران الخليج نقلن من ديوان الرقابة المالية:


1- لنائب مجلس النواب-عادل العسومي / طيران الخليج ماي سبيل خارطة الطريق



10/29/2008

هل يريد أحد أن يعرف كيف تدهورت ناقلتنا الوطنية؟ إذاً، فليقرأ ما يقوله تقرير ديوان الرقابة المالية:
لوحظ وجود نقط ضعف كثيرة في أنظمة الرقابة الداخلية المتعلقة بالعقود- في طيران الخليج، من أهمها ما يلي:
-
تقوم الشركة أحياناً بتجديد بعض العقود مع نفس المورد من دون إجراء مناقصات.
-
تقوم الشركة أحيانا بشراء سلع وخدمات بموجب عقود يتم توقيعها مع المورد بعد فترة من سريانها.
-
توجد عقود انتهت فترة صلاحيتها، ولكن، لا تزال الشركة تعمل بها.
-
تتعامل الشركة مع بعض الموردين بعقود غير موقعة.
-
قيام بعض موظفي الشركة بالتوقيع على عقود بمبالغ تفوق حدود صلاحيتهم المحددة في دليل الصلاحيات بالشركة 2003م.
-
عدم وجود نسخ أصلية من العقود المبرمة مع الموردين في مكان واحد محكم، وعدم اكتمال قاعدة بيانات الشركة المتعلقة بالعقود.
وتجاوز واحد من تلك التجاوزات التي رصدها التقرير كافٍ لإقالة مجلس الإدارة بكامل طاقمه، فأن يصل الأمر إلى حد أن يضرب مجلس الإدارة بعرض الحائط شروط مجلس المناقصات الإلزامية الصادرة بمرسوم ملكي فهذه طامة كبرى، بل وتحيل مجلس الإدارة بأكمله إلى تحقيقات النيابة العامة.
تقرير الرقابة يقول بالنص: “كما خلصت نتائج أعمال الرقابة إلى مخالفة الشركة – طيران الخليج - للمرسوم بقانون رقم (36) لسنة 2002م بشأن تنظيم المناقصات والمشتريات الحكومية، وذلك بشرائها سلعا وخدمات من دون الرجوع إلى مجلس المناقصات”.
إنني أضع هنا أمام الرأي العام حقائق ما يدور بطيران الخليج، وأمام وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة بصفته الوزير المسؤول أمام المجلس النيابي عن أعمال شركة طيران الخليج، خارطة طريق لتصحيح أوضاع التجاوز والتعدي على المال العام بطيران الخليج، وأول محطة في خارطة الطريق تلك أن يقوم بصفته الوزير المسؤول وفورا باسترجاع الأموال التي أهدرت في “السوبر تقاعد” الذي تم خارج أي قانون، والذي منح فيه من لا يملك ملايين من أموال الشعب لمن لا يستحق.
إن أمام الوزير فرصة نادرة لتصحيح أوضاع التجاوزات في ملف “فساد طيران الخليج” الذي أزكم الأنوف، وإن لم ينتهز الوزير هذه الفرصة، فليستعد للخضوع لأدوات الرقابة والمحاسبة البرلمانية التي يكفلها لنا دستور المملكة، فليقم الوزير بواجباته ومسؤوليات موقعه الوزاري الحكومي في صيانة المال العام، بادئا باسترجاع أموال التقاعد - الذي تم خارج القانون - ويعقب ذلك بمحاسبة المسؤولين - الحاليين والسابقين- الذين تسببوا عن قصد وسابق نية في الهدر المالي، وإلا لن يكون أمامنا إلا محاسبته أمام البرلمان بصفته المسؤول عن أعمال الشركة، عن صمته تجاه وقائع التجاوز التي تجري بطيران الخليج منذ 2003، تماما مثل صمته عن الإجابة على سؤالي تحت القبة البرلمانية قبل عام كامل، وإن لم يكن قادرا على فعل ذلك، فليس أمامه إلا أن يقدم (.......)،،، صباحكم وطن من دون طيران الدنانير من جيوب المواطنين!
عسوميات
لن أعتب على زملائي من النواب، ولن أقول أين كان زملائي النواب المحترمون حين كنت أصرخ منبهاً أن ناقلتنا الوطنية صارت “ماي سبيل”، ولن أعتب على زملائي الذين تعهدوا لي بدعم لجنة “تحقيق في تجاوزات طيران الخليج”، أما اليوم، وقد اتضحت الحقائق، فإنهم مسؤولون أمام ناخبيهم ومواطنيهم عن هذا الملف، فإن كانت بعض الملفات تحمل شبهة طائفية، وتردد البعض في دعمها، أو حتى امتنع عن الخوض فيها، فإن هذا الملف لا شبهة
http://www.nac.gov.bh/news.asp?NewsID=42



2- «ممتلكات» ضخت 315 مليون دينار لـ «طيران الخليج» و «الحلبة» دون دراسات جدوى


«ديوان الرقابة» أكد أنها لم تضع خططا لوقف خسارة الشركتين

«ممتلكات» ضخت 315 مليون دينار لـ «طيران الخليج» و «الحلبة» دون دراسات جدوى

جريدة الوسط : أكد تقرير ديوان الرقابة المالية أن شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات) قامت بضخ مبالغ كبيرة في شركتي طيران الخليج وحلبة البحرين الدولية بلغ مجموعها نحو 302 مليون دينار و13 مليون دينار على التوالي، وذلك خلال الفترة من يوليو/ تموز 2006 حتى ديسمبر/ كانون الأول 2008، ولوحظ عدم وجود أي دراسات تبين مدى الجدوى من استمرار ضخ تلك الأموال في الشركتين، وخصوصا أنهما تعانيان من خسائر مالية متراكمة ولا توجد لدى شركة «ممتلكات» أي خطط للحد من تلك الخسائر، وأن معظم المبالغ المدفوعة للشركتين خلال العام 2008 تم استخدامها لأغراض تشغيلية.

وبيَّن التقرير أنه «على رغم مرور ثلاثة أعوام تقريبا على إنشاء شركة ممتلكات، فإنه لا يوجد لدى الشركة دليل شامل موثق ومعتمد يتناول السياسات والإجراءات المالية والمحاسبية المطبقة بما في ذلك الإجراءات الخاصة بالمدفوعات والتي بلغت قيمتها خلال الفترة من يونيو/ حزيران 2006 حتى ديسمبر 2008 مبلغ 559 مليون دينار. وأفادت الشركة أن الدليل في طور الإعداد ولم يتم الانتهاء منه حتى تاريخ انتهاء أعمال الرقابة في أبريل/ نيسان 2009».

وردت شركة ممتلكات على الملاحظة: «تقوم شركة ممتلكات حاليا من خلال الرئيس التنفيذي للعمليات، الذي تم تعيينه في 18 يناير/ كانون الثاني 2009 بمراجعة جميع الأنظمة الرقابية ومن ضمنها الدليل المالي والمحاسبي، وبالتالي سيتم تطبيقه في أسرع وقت ممكن خلال هذا العام، كما تم إعطاء مدققي ديوان الرقابة المالية نسخة من مسودة الدليل المالي والمحاسبي».

وذكر التقرير أنه: «لا يوجد لدى شركة ممتلكات قسم مستقل لإدارة المخاطر يتولى مسئولية دراسة وتقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بعمليات الاستثمار، وذلك على رغم أن الاستثمارات تشكل النشاط الرئيسي للشركة»، وأضاف أن «حجم تلك المخاطر ومدى إمكان تعرض الشركة لها يحتمان عليها إنشاء مثل ذلك القسم حتى يقوم بتحديد وتقييم المخاطر المالية المرتبطة بأنشطة الاستثمار التي قد تتعرض لها الشركة، ومساعدة الإدارة في اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها في حينه، على أن يكون قسم إدارة المخاطر مستقلا عن الجهات التي تتخذ القرارات المتعلقة بإدارة المخاطر بالشركة».

واعتبر التقرير في ملاحظاته التفصيلية عن شركة «ممتلكات» أن «عدم وجود قسم لإدارة المخاطر أو قيام إدارة المحاسبة المالية بتقييم مخاطر الأنشطة الاستثمارية قد يؤدي إلى عدم الكشف عن جميع المخاطر وقياسها ومراقبتها بصورة مستقلة وفعالة».

وفي ردها على الملاحظة قالت «ممتلكات»: «إن القسم موجود على الهيكل التنظيمي، والشركة في طور البحث عن الشخص المناسب لمنصب نائب الرئيس لإدارة المخاطر، كما أن الرئيس التنفيذي للعمليات قام بدوره بمقابلة عدة أشخاص في الفترة السابقة، وتتم حاليا عملية التقييم للسير الذاتية للمتقدمين لهذا المنصب».

وأشار التقرير إلى أنه «لا يوجد لدى شركة ممتلكات إجراءات معتمدة توضح خطوات وآلية إعداد الموازنة السنوية للشركة، وتقتصر الإجراءات الحالية على قيام الإدارة المالية قبل نهاية العام بإرسال طلبات للإدارات المختلفة لتحديد احتياجاتها خلال العام المقبل».

وتابع أن «عدم وجود إجراءات واضحة ومعتمدة تتعلق بإعداد الموازنة تلتزم بها جميع إدارات الشركة عند إعداد الموازنة السنوية الخاصة بها لا يساعد على إحكام الرقابة على إعداد الموازنة، ويؤدي إلى عدم الثبات في أساليب إعدادها والتأكد من اكتمال وصحة التقديرات».

واتفقت «شركة ممتلكات» مع ملاحظة تقرير ديوان الرقابة المالية بالقول «نتفق مع هذه التوصية، ومن المقرر تنفيذها قبل نهاية العام 2009».

وفي ملاحظته على لجنة الاستثمار في الشركة بيَّن التقرير أن «شركة ممتلكات قامت في 9 سبتمبر/ أيلول 2008 بتشكيل لجنة استثمار تابعة لمجلس الإدارة تتولى مسئولية دراسة وتقييم المشروعات الاستثمارية المقترحة ورفع توصياتها لمجلس الإدارة لاتخاذ القرار النهائي بشأنها».

ولاحظ التقرير أن لجنة الاستثمار لم تعقد أي اجتماع منذ تشكيلها في 9 سبتمبر 2008 حتى مارس/ آذار 2009، ومع ذلك اتخذت اللجنة العديد من التوصيات المهمة عن طريق تمرير القرارات المتخذة للأعضاء للتصديق عليها في أماكن عملهم من دون عقد اجتماعات فعلية لمناقشة تلك القرارات.

وذكر التقرير أن «اللجنة وافقت في 21 سبتمبر 2008 على زيادة 16.7 مليون دولار، وتم دفع المبلغ في 23 سبتمبر 2008، علما بأن موافقة مجلس الإدارة على هذه الزيادة صدرت في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008».

وواصل «وافقت اللجنة في 21 سبتمبر 2008 على دفع مبلغ 20 مليون دينار لشركة طيران الخليج لأغراض تشغيلية وتم دفع المبلغ في 24 سبتمبر 2008».

ولفت التقرير إلى «قيام شركة ممتلكات في العام 2008 بزيادة استثماراتها في بعض الشركات التابعة لها من دون عرض ذلك على لجنة الاستثمار لدراسة تلك الزيادة وتقديم التوصيات اللازمة بشأنها».

وبيَّن التقرير أن «شركة ممتلكات قامت بدفع مبلغ 17.850 مليون دينار في مايو/ أيار 2008 لشركة طيران الخليج مقابل شراء حصة الأخيرة في شركة مجموعة فنادق الخليج، غير أنه لم يتم نقل ملكية تلك المساهمة إلى شركة ممتلكات، وذلك حتى تاريخ الانتهاء من أعمال الرقابة في ابريل 2009».

وتابع «لجأت الشركة في تمويلها لتلك الاستثمارات إلى السحب على المكشوف من المصارف، وبلغ إجمالي الفوائد المدفوعة على أرصدة السحب على المكشوف حتى نهاية 2008 نحو 7 ملايين دينار».

وردت «ممتلكات» على ملاحظة ديوان الرقابة مبينة «هناك فريق مكون من 3 موظفين على مستوى عالٍ من الكفاءة (تابعين لشركة ممتلكات) ملتزمين بالتواجد بشكل يومي ومنتظم في شركة طيران الخليج، للوقوف على عمل الخطط اللازمة مع الإدارة التنفيذية لكلا الشركتين لتقليص نزيف الخسائر اليومية ومن ثم وقفها، وان موازنة حلبة البحرين حتى العام 2017 مرصودة في موازنة الشركة (Provision) أما بشأن طيران الخليج فإن ممتلكات حددت مبلغا سنويا في موازنتها حتى العام 2016».

وفيما يخص تجهيز مقر الشركة، فإن «ممتلكات قامت بالتعاقد مع إحدى الشركات لتنفيذ أعمال تصميم الديكورات الداخلية وتجهيز مقر الشركة بكلفة بلغت قيمتها 384 ألف دينار، وتم تكليف شركة استشارية للإشراف على تنفيذ تلك الأعمال. ولوحظ عند مراجعة المدفوعات المرحلية للشركة المصممة عدم تضمن مستندات تلك المدفوعات لأية تقارير فنية معتمدة من قبل الاستشاري تؤكد تنفيذ أعمال التجهيز وتسلمها وفقا للمواصفات الفنية المتفق عليها، بما يؤكد صحة وشرعية تلك المدفوعات».

وفيما يتعلق بأنظمة الرقابة الداخلية على بطاقات ائتمان الشركة المستخدمة من قبل موظفيها، أفاد التقرير أنه «يوجد لدى شركة ممتلكات ثماني بطاقات ائتمان يبلغ الحد الأقصى لكل منها 20 ألف دينار، ويتم استخدامها من قبل بعض موظفي الشركة في أغراض العمل المختلفة كحجوزات الفنادق والاجتماعات التي تعقد داخل البلاد وخارجها. وتبين وجود ضعف في أنظمة الرقابة الداخلية المطبقة على مصروفات بطاقات الائتمان، إذ لا توجد إجراءات وضوابط معتمدة تنظم عملية استخدام بطاقات الائتمان بالشركة «ولا يقوم حامل البطاقة بإعداد كشف بمصروفات كل بطاقة ائتمان مرفقا به المستندات المؤيدة وموقع من قبل حامل البطاقة»، إضافة إلى أنه لا توجد مراجعة مستقلة من قبل المراقب المالي لمصروفات بطاقة الائتمان.

وردت الشركة بالقول إن «ضوابط وإجراءات استخدام بطاقات الائتمان الخاصة بالشركة في طور الاعتماد من قبل الرئيس التنفيذي للعمليات، مع العلم بأننا قمنا بالعمل بها ابتداء من مارس 2009، وسلمت الشركة نسخة من مسودة الضوابط والإجراءات لمدققي ديوان الرقابة المالية».

وقال ديوان الرقابة: «هناك ضعف في أنظمة الرقابة الداخلية على الموارد البشرية وعدم وجود دليل معتمد بالسياسات والإجراءات الخاصة بالموارد البشرية».

ولاحظ التقرير «عدم وجود دليل متكامل ومعتمد بالسياسات والإجراءات الخاصة بقسم الموارد البشرية بالشركة، وذلك لتوضيح الإجراءات التفصيلية لجميع الجوانب المتعلقة بالموارد البشرية».

وفي رد الشركة على الملاحظات بيَّنت أنه بحسب الهيكل الوظيفي للشركة هناك رئيسان تنفيذيان أحدهما للعمليات والآخر للاستثمار. وفيما يتعلق بالرئيس التنفيذي للعمليات، تم الانتهاء من اعتماد الوصف الوظيفي للإدارات التابعة له، وكذلك الحال للرئيس التنفيذي للاستثمار الذي تسلم مهمات عمله في 4 مايو/ أيار 2009، إذ قام بدوره بالشروع في إعداد الوصف الوظيفي للإدارات التابعة له.

وفي ملاحظته العاشرة على شركة «ممتلكات» والمتعلقة بمنح قروض لشركات غير تابعة لشركة ممتلكات أشار التقرير إلى أن «شركة قامت ممتلكات بمنح قرض بمبلغ 10 ملايين جنيه استرليني لشركة مكلرين (شركة شقيقة تبلغ نسبة مساهمة شركة ممتلكات فيها 30 في المئة)، كما وافقت على منح قرض بمبلغ 13.5 مليون دولار لشركة Insight Infrastructure (شركة شقيقة تبلغ نسبة مساهمة شركة ممتلكات فيها 25.6 في المئة)، وذلك على رغم أن النظام الأساسي للشركة لا يجيز منح قروض للشركات الأخرى التي تستثمر فيها الشركة ولا تعد ضمن الشركات التابعة أي الشركات التي تزيد نسبة مساهمة ممتلكات فيها على 50 في المئة».

وردت شركة ممتلكات على الملاحظة بأن «ما يتعلق بالتقسيم لاستثمارات الشركة بشركات تابعة أو زميلة أو مساهمات قليلة (non trading investments) إنما هو تقسيم داخلي للشركة، أما بشأن نظام الشركة الأساسي فقد بين بوضوح تام أن الشركات التي تساهم فيها ممتلكات هي شركاتها التابعة».

وجاء في التقرير: «قامت شركة ممتلكات في 16 سبتمبر 2007 بالتعاقد مع شركة (A.T. Kearney) الاستشارية لوضع استراتيجية للشركة، وقد تم تمديد ذلك العقد في فبراير/ شباط 2008 للقيام بخدمات استشارية أخرى تتمثل في تحديد الهيكل الوظيفي مع أهداف الوظيفة ومؤشرات الأداء، والتعويض المالي المناسب لكل وظيفة وتحديد مهمات عمل مجلس الإدارة، وتقييم الكوادر الوظيفية بالشركة»، ولوحظ بشأن هذا التمديد أن الشركة الاستشارية قامت ببدء الأعمال في 13 يناير 2008 قبل التعاقد على التمديد بين الطرفين في 14 فبراير 2008 وقبل الحصول على موافقة مجلس المناقصات والتي تمت في 17 فبراير 2008 وذلك بالمخالفة للتعميم رقم (1) لسنة 2003 الصادر عن مجلس المناقصات.

كما لاحظ التقرير «تجاوز قيمة الأعمال المنفذة لما تمت الموافقة عليه من مجلس المناقصات بخصوص عقد التمديد، إذ وافق المجلس للشركة على التمديد مع شركة (A.T. Kearney) حتى أبريل 2009 مبلغ 585 ألف دينار، أي بتجاوز بلغ قيمته 225 ألف دينار عن الموافقة الممنوحة من مجلس المناقصات».

وردت الشركة على الملاحظة بأن «شركة ممتلكات حصلت على الموافقة الشفهية من قبل مجلس المناقصات لاختيار الشركة الاستشارية لوضع استراتيجية للشركة، ومن ثم بدأت الشركة الاستشارية العمل بناء على طلب تقدمت به شركة ممتلكات مستندة في ذلك إلى الموافقة الشفهية للمجلس».

وأضافت: «نتفق مع هذه التوصية، ونفيدكم علما بأن شركة ممتلكات أعطيت الصلاحية من قبل مجلس المناقصات المتعلقة بالخدمات والاستشارات ذات الصبغة الاستثمارية بشكل داخلي. وهذا ما تم القيام به بالنسبة إلى الزيادة في العقد مع A.T. Kearney عندما ارتأت ممتلكات زيادة الفترة المحددة بسبب زيادة عمل بعض البرامج».

كما أشار تقرير ديوان الرقابة المالية إلى «عدم التزام شركة ممتلكات بأحكام المرسوم بقانون رقم (36) لسنة 2002 بشأن تنظيم المناقصات والمشتريات الحكومية ولائحته التنفيذية اللذين يتطلبان تنفيذ جميع المشتريات والتجهيزات الحكومية التي تبلغ قيمتها عشرة آلاف دينار فأكثر عن طريق مجلس المناقصات، إذ لوحظ وجود بعض المشتريات التي تتجاوز قيمتها عشرة آلاف دينار تم تنفيذها عن طريق الإسناد المباشر من دون عرضها على مجلس المناقصات».

وأكد التقرير أن الشركة لم تلتزم «بشروط الاستثناء التي حصلت عليها الشركة من مجلس المناقصات، إذ حصلت الشركة من مجلس المناقصات على استثناء تمثل في عدم تمرير أعمال الخدمات الاستشارية المتعلقة بالاستثمارات على المجلس، وينص الاستثناء على أن: تتم إجراءات الشراء من خلال لجنة يتم تكليفها بفتح المظاريف وإجراء عملية التقييم وتقوم الشركة بإصدار قرار الترسية على العطاء الذي يتحقق أنه هو العطاء الفائز وفقا لمعايير التقييم. على أن تتبع في إجراءات الشراء الأحكام المنصوص عليها في قانون المناقصات وأن تخطر الشركة مجلس المناقصات بما يتم في هذا الشأن».

وذكر أنه تم تشكيل لجنة داخلية بالشركة خاصة بالمناقصات المتعلقة بالخدمات الاستشارية ذات الصبغة الاستثمارية، وتم اعتماد تلك اللجنة من مجلس المناقصات في 30 مارس 2008، كما تم تعديل تشكيل تلك اللجنة وتم اعتماد التعديل في 15 يونيو 2008 ولاحظ التقرير من خلال ذلك أنه «لم تجتمع اللجنة المعتمدة من قبل مجلس المناقصات سوى اجتماع واحد فقط في سبتمبر 2008، وبالاطلاع على محضر ذلك الاجتماع لوحظ عدم استكمال التوقيعات المطلوبة من قبل أعضاء اللجنة، إذ تم اعتماد المحضر من قبل الرئيس التنفيذي فقط».

وقال إنه «إلى جانب ذلك وافقت اللجنة في سبتمبر 2008 على إسناد جميع الأعمال التي تمت خلال الفترة من مارس حتى سبتمبر 2008 بأثر رجعي، وذلك بعد قيام الشركة بإتمام إجراءات الشراء وإسناد الأعمال والتعاقد مع الموردين فعليا بناء على موافقات من الرئيس التنفيذي للشركة، ما يتعارض مع شروط الاستثناء الذي حصلت عليه الشركة من مجلس المناقصات، ويتنافى مع دور اللجنة المتمثلة في فتح المظاريف وتقييم العروض المتسلمة وإسناد الأعمال طبقا لنتائج التقييم في حينه».

http://www.nac.gov.bh/news.asp?NewsID=68



Copyright 2006 Bahrain Human Rights Watch Society. Powered by Explore Bahrain :: Mailbox :: CP :: Help Desk