http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=32&ArticleId=287273
http://www.alayam.com/Archive/PDF/2007/10/29//Page12.pdf
انضم فيصل فولاذ المدير الإقليمي والدولي بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان ومدير مكتب الجمعية بالمملكة المتحدة الى المنظمة الدولية لمناهضة العبودية، التي أنشئت عام ٩٣٨١، وهي أقدم منظمة دولية لحقوق الإنسان في العالم، وهي المؤسسة الخيرية الوحيدة في المملكة المتحدة التي تعمل بشكل كامل ضد الرق والانتهاكات تعمل على المستوى المحلي والقومي والدولي من أجل إزالة نظام العبودية من جميع أنحاء العالم وقال فيصل فولاذ
تهتم المنظمة بمنع تشغيل الأطفال باعتبارها عبودية إضافة لمكافحة الاتجار بالبشر وذلك من خلال ما يلي:
- حث حكومات الدول التي يوجد فيها عبودية على تطوير وتطبيق الإجراءات الكفيلة بوضع حد لها؛
- اقناع الحكومات والوكالات الحكومية بجعل العبودية قضية ذات أولوية؛
- دعم البحوث التي تجرى لتقييم مستوى العبودية حتى يتسنى تحديد الإجراءات اللازمة للقضاء عليها؛
- العمل جنباً إلى جنب مع المنظمات المحلية لرفع درجة الوعي العام بالعبودية؛
- تعريف الجمهور بالحقائق المتعلقة بالعبودية، وتنظيم الحملات الراميةلإنهائها
وسيركز فيصل فولاذ من خلال عضويتة علي :
1- فضح ومكافحة العمل العبودي – أو الاستعباد بالديون :
هو أقل أشكال االعبودية شهرة في هذه الأيام، إلا أنه الطريقة الأوسع انتشاراً في استعباد الناس. فالمرء يصبح عاملاً مستعبداً إذا أجبر على العمل كوسيلة لتسديد دين. عندئذ يجد المرء نفسه ضحية لنوع من الخداع ويقع في شرك يضطره إلى العمل لقاء أجر زهيد، أو بدون أجر على الإطلاق، وغالباً ما يحدث ذلك سبعة أيام في الأسبوع. وفي جميع الظروف تكون قيمة العمل الذي يؤديه أكبر من القيمة الأصلية للدين. وفي عام 1999 قدرت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة والخاصة بالأشكال المعاصرة للعبودية أن عدد المتورطين في أعمال عبودية في مختلف أرجاء العالم يبلغ قرابة العشرين مليون شخص.
2- منع تشغيل الأطفال :
بعض أنواع العمل تحقق إسهامات مفيدة وإيجابية في تطور الطفل. العمل يمكن أن يساعد الأطفال في التعرف على المسئولية وفي تطوير مهارات تعود عليهم وعلى بقية المجتمع بالفائدة. وغالباً ما يمثل العمل مصدراً حيوياً للدخل يساعد في إعالة الأطفال وأسرهم إلا أن الملايين من الأطفال في مختلف أرجاء العالم يؤدون أعمالاً غاية في الخطورة، في ظروف غير ملائمة، معرضين بذلك صحتهم وتعليمهم وتطورهم الشخصي والاجتماعي، وحياتهم أيضاً للخطر .
واهمية منع عمالة الاطفال باعتبارها عبودية
3- مكافحة الاتجار بالبشر خصوصا النساء:
هي الوسيلة الأسرع والآخذة في التزايد التي يتم من خلالها إجبار الأفراد على العبودية, إنه يؤثر على كل قارة وعلى معظم البلدان ,أن هذه التجارة تعد عبودية وأنها تشكل مخالفة لحقوق الانسان .