جمعيتنا تطالب ات تكون المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان مستقلة

 

رسالة عاجلة الي القاضية السيدة لويز أربو المفوض السامي لحقوق الانسان

أفاد المدير الاقليمي والدولي ومدير مكتب المملكة المتحدة بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان فيصل فولاد بأن الجمعية بعثت رسالة عاجلة الي القاضية السيدة لويز أربو المفوض السامي لحقوق الانسان بالأمم المتحدة و الي السيدة اريكا فيلير المفوضة السامية المساعدة لشؤون الحماية لمكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجنيف بشأن حملة الجمعية الانسانية لمساعدة للاجئين العراقيين بمخيمات الاردن واوضح ان الجمعية شكرت في رسالتها الدور الانساني للمنظمات الدولية وخصوصا المفوضية السامية للاجئين وطالبت برسالتها سرعة تحرك المجتمع الدولي لتقديم المساعدة للدول التي تستضيف هولاء اللاجئين خصوصا سوريا والاردن التي يقدر بهما مليوني لاجئي عراقي.





وأضاف فولاد أن الجمعية شرحت لهم خظوات حملتها الإنسانية للاجئين العراقيين بالأردن حيث* ‬يتواجد ما يقدر ب* ‬750* ‬ألف لاجئ عراقي* ‬في* ‬الأردن منهم 50 الف طفل.
وانها ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك من أجل استقبال المساعدات العينية فقط والاحيتاجات الأساسية للمقيمين في* ‬مخيمي* ‬الرويشد والكرامة والواقع بالأردن*.. ‬والمساعدات هي*: ‬ملابس وأكل وأدوية طبية ومستلزمات الدراسة والثياب الشتوية*.. ‬وستنسق الجمعية مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالأردن والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية* كما اوضح فولاد انة سيسافر صباح اليوم الي المملكة الأردنية الهاشمية وسيقوم بزيارة المخيمين ومكتب المفوضية والهيئة الخيرية الأردنية للوقوف على احتياجات المقيمين من العراقيين خصوصا الاطفال وكبار السن والمرضي *.‬
مشيرا أنة سيتم عقد مؤتمراً* ‬صحفياً* ‬بعد عودتة لشرح أهداف حملتها الإنسانية من أجل رفع المعاناة وتقديم الدعم الإنساني* ‬للشعب العراقي* ‬الشقيق* كما ستصدر الجمعية تقريرا دوليا باللغتين العربية والانخليزية عن اوضاع اللاجئين العراقيين لافتا انة سيسافر في اكتوبر القادم الي جنيف للاجتماع مع المنظمات الدولية لمتابعة الحملة.

http://www.alwatannews.net/Alwatan/T...007&Issue=(639)


ومرفق من المفوضة السامية المساعدة لشؤون الحماية لمكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدكرتان اعلاميتان عن اوضاع اللاجئين العراقين في الاردن وسوريا :


تاريخ اليوم: 10/9/2007

الأطفال اللاجئين العراقيين يبدأون فى المدراس بدأ الآلاف من الاطفال العراقيين الاسبوع الماضي بالتسجيل في المدارس الأردنية بعد ان قررت الحكومة الأردنية السماح لجميع أطفال اللاجئين العراقيين في البلاد بالالتحاق بالمدارس العامة بغض النظر عن وجود تصاريح إقامة لدى آباؤهم او عدمه.
إن المفوضية ترحب ترحيبا حارا بهذا القرار السخى و الذى سيكون له تأثيرا إيجابيا على حياة الآلاف من الاطفال اللاجئين. ونأمل ايضا ان نرى دعما قويا من المجتمع الدولى لنداء التعليم المشترك بين المفوضية واليونيسف والذى اطلق في نهاية شهر يوليو لجمع مبلغ 129 مليون دولار من أجل عودة 155،000 طفل عراقي في سوريا والاردن ومصر ولبنان الى المدارس. وحتى الآن لا تزال حركة التمويل بطيئة رغم ان هناك مؤشرات جيدة على ان التمويل بات قريبا.
فى الأردن ، بدأت عملية تسجيل دخول المدارس يوم الاحد الماضي في بداية السنة الدراسيه. و قد اعلنت وزارة التربية الاردنية ان هناك ما لا يقل عن 50،000 طالب عراقي من المتوقع التحاقهم فى المدارس فى جميع انحاء البلاد. و ستستمر عملية التسجيل فى المدارس حتى 15 سبتمبر بحدا أقصى.
سيتبع الأطفال العراقيين نفس المناهج الدراسية للطلاب الأردنيين و سيكون لديهم نفس المرافق التعليمية المتاحة للطلاب الاردنيين . و تبعا للاحتياجات ، سيشمل البرنامج التعليم الابتدائي والثانوي والتدريب المهني فضلا عن التعليم غير الرسمي ، حسب الاقتضاء.
في بعض المدارس يتم وضع الطلاب على قوائم انتظار و يحيلون الى المدارس التى تعمل بنظام الفترتين حيث يتم تدريس مجموعة من الطلاب في الصباح والمجموعة الثانية بعد الظهر. و بعد الانتهاء من عملية التسجيل ، ستقييم وزارة التربيه الاردنية احتياجات الطلاب، وتعين المعلمين الجدد والموظفين بالإضافة الى تنظيم برنامج الفترتين الدراسيتيين في المدارس المزدحمه.
وقد تم تحديد اكثر من 30 مدرسة في العاصمة عمان للعمل بنظام الفترتين الدراسيتيين وسيتم اختيار مدارس اكثر في مدينتى الزرقاء واربد. كما سيتم تعيين 2,500 معلم خلال الاسبوعين المقبلين للتعامل مع العدد المتزايد من الطلاب.
وتستضيف الاردن ما يقدر ب 750،000 لاجئ عراقي، فر معظمهم من اعمال العنف في بلادهم منذ عام 2003 و يعتقد ان نصفهم من الاطفال الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بالنظام التعليمى في الأردن إلا إذا كان لدى آباؤهم تصاريح للاقامة او القدرة على دفع الرسوم. المفوضية ترحب بالكرم المستمر لكل من الحكومتين السورية والاردنية. قد تحملت البلدين المضيفتين عبئا ثقيلا برعايه مئات الآلاف من العراقيين.
في اطار مشروع نداء التعليم المشترك قامت المفوضية ووكالة اليونيسف بعرض خطة لدعم الحكومات المضيفه فى تقديم فرص التعليم للعراقيين للعام الدراسي 2007-2008. وتشمل الانشطه المحددة توفير الفصول الدراسيه والمباني الجاهزه ؛ تحديد المباني القائمة التى يمكن ان تستخدم كمدارس مؤقتة ؛ رفع مستوى المياه والصرف الصحي في المدارس ؛ بناء المدارس الجديدة و / أو فصول اضافية ؛ واعادة تأهيل المرافق القائمة.
و فد فات أطفال كثيرون سنوات عديدة من الدراسه و سيعد لهم و لاسرهم برامج علاجيه خاصة بالإضافة الى الدعم النفسى و الاجتماعي وذلك على امل ادماجهم من جديد في النظام المدرسي. كما سيتم تقديم تدريبات خاصة للمستشارين الإجتماعيين و المدرسين للتدرب على التعامل مع الاحتياجات الخاصة للاطفال العراقيين ، الذين شهدوا اقسي انواع العنف.
ورغم هذا التطور ، فان العديد من العراقيين لا يزالون يواجهون حواجز التعليم بسسب نفاد الموارد وإرسال الأطفال الى سوق العمل ، خاصة الأسر التي ترأسها النساء. وبالاضافة إلى ذلك ، لا يرغب بعض المستضعفين العراقيين في تسجيل ابنائهم في مدارس الدولة ، لأن ليس لديهم وضع قانوني في الاردن.



نـزوح العـراق : الـدول المضـيفة تُركت في وضع حرج

6 تموز/ يوليو 2007

ما يلى هو موجز للتصريحات التى أدلت بها اليوم المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، والتى ينسب إليها هذا النص المقتبس من تصريحاتها - فى أثناء اللقاء الإعلامى مع الصحفيين، فى قصر الأمم فى جنيف. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات على مواقع المفوضية www.unhcr.org و www.unhcr.fr .]

بالرغم من كافة عبارات الدعم و الاهتمام التي أدلت بها الحكومات خلال المؤتمر المنعقد برعاية المفوضـية السـامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين هنا في جـنيف في شهر نيسان/ ابريل الماضي بشأن النزوح في العراق، فإن الدولتين اللتين تتحملان الجزء الأكبر من رعاية اللاجئين العراقيين - سـوريا والأردن – لا تزالان بدون أية مسـاعدة ثنائية من جانب المجتمع الدولي.

و بسبب وجود ما يقدر بمليوني لاجئ عراقي فيما بينهما، تصارع كل من سـوريا و الأردن للتغلب على مشاكلها. فما زالت سوريا تستقبل 2000 عراقي يوميا و حوالي 000ر30 يبقـون بها مع نهاية كل شهر. إن الأعداد المتزايدة من اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم يعانون من ضيقات بالغة سوف تتفاقم فقط إن لم يضع المجتمع الدولي أمواله حيث الحاجة اليها.

كما أوضحنا في نيسان/ ابريل ، إن برنامج المفوضـية الذي يتكلف 60 مليون دولار من أجل اللاجئين و النازحين العراقيين – والذي سيرتفع الى أكثر من 100 مليون دولار – يمثل نقطة في محيـط ، اذا ما قورن بالاحتياجات الهائلة في المنطقة. وفي الوقت الذي كانت فيه التبرعات للمفوضية تنم عن الكرم ، حيث بلغت حوالي 70 مليون دولار إضافة الى 10 مليون آخرين في الطريق ، فإننا لا نستطيع أن نفعل شيئا بمفردنا. لقد أشرنا وقتذاك و نقولها الآن – ينبغي على المانحين إمداد هذه الدول المضيفة بالدعم الثنائي المباشر حيث اكتظت مدارسها ومستشـفياتها وخدماتها العامة و البنية الأساسية بدرجة خطيرة بسبب وجود ملايين من العراقيين تم استضافتهم بصدر رحب.
الأجل تنتهي في العام 2010. هناك جيل بأكمله من الأطفال العراقيين في مواجهة خطر الحرمان من التعليم. ونحن نعمل مع اليونيسـيف بواسطة برامج توفر مكانا لعدد 000ر150 طفل عراقي على الأقل في مدارس سـوريا و الأردن و لبنـان في نهاية عام 2007. لكن مهمـة توفير عدد أكبر من المدارس و المدرسين والأدوات التعليمية وغيرها من وسائل الدعم يجب أن يتم بالتنسيق مع وزارة التعليم السـورية – وهي لا تتلقى المساعدة التي تحتاج اليها.

البنيـة الأساسية الصحية أيضا تقع تحت ضغوط شديدة و يعاني آلاف من العراقيين بسبب عدم استطاعتهم الحصول على الرعاية المناسبة. كل أسبوع ، نرى عراقيين مرضى مبتورين ، بما فيهم ضحايا الحروق و الصدمات ، يصلون الى سوريا بحثا عن المساعدة الطبية. و قد أقامت المفوضية 3 ماكز رعاية أولية طبية و نحن نبني مركزين آخرين، لكن ذلك لا
في سـوريا ، على سبيل المثال ، التحق فعلا بالمدارس 000ر32 فقط من بين مئات الآلاف من الأطفال اللاجئين في البلاد. و سوريا التي بها 4ر1 مليون عراقي، هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تسمح لجميع الأطفال العراقيين بالالتحاق بمدارسها العمومية المجانية، لكن بكل بسـاطة لا توجد هناك الأماكن الكافية التي تستوعبهم جميعا. و في محاولة منهم للتغلب على ذلك ، اضطر مسئولو التعليم السوريون الى تحويل أعداد كبيرة من المدارس الى النظام السابق ذي الفترتين والذي توقعته البلاد في ظل خطة تنموية وطنية طويلة يكفي. فنحن حاليا نحول 000ر10 عراقي كل شهر الى أطباء و مراكز رعاية صحية سوريين ، بما فيهم 000ر3 الى المستشـفيات منهم حوالي 15% في حاجة عاجلة الى مساعدة طبية جدية. وفي الشهر الماضي وحده ، قمنا بتوفير أطرافا صناعية لعدد 50 طفل عراقي . و من ضمن أكثر من 000ر57 عراقي تم تسجيلهم لدى المفوضية في سـوريا منذ بداية هذا العام ، كان أكثر من 000ر12 ضحايا للتعذيب. وهكذا يمكنـكم تصـور مدى ما نحتاج اليه.

إنه لمن غير المعقول أن نترك هذه الدول المضيفة الكريمة أن تتدبر أمرها في خضم تلك الأزمة الهائلة. إننا نحث الحكومات بكل شدة أن تخطو الآن نحو دعمهما في معالجة هذا الوضع و نكـرر نداءنا من أجل التضامن الدولي وتقاسـم العبء.

ومن جهة أخرى ، أنتم تعلمون أننا كنا نوجه نداء على مدى الأسابيع القليلة الماضية للإجلاء الطبي العاجل لدسـتة من الأطفال الفلسـطينيين من بغـداد و من مخيم الوليد الموجود على الجانب العراقي من الحدود السورية العراقية. هؤلاء الأطفال يعانون مشاكل صحية خطيرة و مهددة لحياتهم. و بينما ظهر اهتمام كبير بالأطفال من قبل دول أوروبية مختلفة و بعض الأفراد ، إلا أننا حتى الآن لم نتلق شيئا ملموسا. اذا لم يُجلى هؤلاء الأطفال بصفة عاجلة فإن البعض منهم قد يموت أو يصبح عاجزا مدى الحياة. إنهم يحتاجون المسـاعدة الآن.

 

 

‮»‬المراقبة‮«: ‬حملة إنسانية للاجئين العراقيين بالأردن

‮ ‬‮       

صرحت مدير دائرة الحملات بجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان نيهال حمزة بقيام الجمعية بحملة إنسانية للاجئين العراقيين بالأردن حيث‮ ‬يتواجد ما‮ ‬يقارب أكثر من‮ ‬700‮ ‬ألف لاجئ عراقي‮ ‬في‮ ‬الأردن‮.‬
وقالت‮: ''‬إن الحملة ستنطلق خلال شهر رمضان المبارك وسيتم فتح باب الحملة السبت المقبل من أجل استقبال المساعدات العينية فقط والاحيتاجات الأساسية للمقيمين في‮ ‬مخيمي‮ ‬الرويشد والكرامة والواقع بالأردن‮.. ‬والمساعدات هي‮: ‬ملابس وأكل وأدوية طبية ومستلزمات الدراسة والثياب الشتوية‮.. ‬وستنسق الجمعية مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالأردن والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية خصوصاً‮ ‬وأن الجمعية تريد مواكبة حملتها لحلول شهر رمضان المبارك وفتح المدارس وقرب العيد وفصل الشتاء البارد وتوفير الاحتياجات لها‮''.‬
من جانبه،‮ ‬أكد المدير الإقليمي‮ ‬والدولي‮ ‬ومدير مكتب المملكة المتحدة بالجمعية فيصل فولاد بأنه سيزور خلال الاسبوع المقبل المملكة الأردنية الهاشمية من أجل زيارة المخيمين ومكتب المفوضية والهيئة الخيرية الأردنية للوقوف على احتياجات المقيمين من العراقيين‮.‬
مشيراً‮ ‬إلى أنه ولمن أراد من مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني‮ ‬بمملكة البحرين تقديم المساعدات الاتصال بالجمعية على هاتف‮: ‬17536222‮ ‬أو‮ ‬39458605‮ ‬أو على بريد الجمعية الإلكتروني‮: ‬info@bhrws.org‮ ‬وستعقد الجمعية السبت المقبل مؤتمراً‮ ‬صحفياً‮ ‬لشرح أهداف حملتها الإنسانية من أجل رفع المعاناة وتقديم الدعم الإنساني‮ ‬للشعب العراقي‮ ‬الشقيق‮.

http://www.alwatannews.net/الوطن/أرشيف/2007/سبتمبر/6/أخبار+عامة/أخبار+الوطن/a15.htm 

 

 

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

http://www.unhcr.org.eg/

الدعم الشعبي من منتديات مملكة البحرين وشعب البحرين 

http://bahrainforums.com/showthread.php?t=200650

 http://www.bhnation.net/vb/showthread.php?t=19317

         

 



Copyright 2006 Bahrain Human Rights Watch Society. Powered by Explore Bahrain :: Mailbox :: CP :: Help Desk