منتدى "الدوحة التأسيسي" الأول لإطلاق المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بالدول العربية
شارك فيصل فولاذ الأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان بمنتدى "الدوحة التأسيسي" الأول لإطلاق المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بالدول العربية ,أكد أن المؤتمر إضافة حقيقية للجهود الدولية لمحاربة الاتجار بالبشر، سيما وانه قد تم من خلاله إطلاق المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية العاملة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، التي تدعو دول العالم للقيام باجراءات مماثلة للحفاظ على كينونة البشر وحقوقهم في إطار التشريعات والمواثيق الدولية، .
وقد دعا منتدى الدوحة التأسيسي الأول لإطلاق المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر بالدول العربية في ختام أعماله مساء أمس، إلى إنشاء صندوق وطني في كل دولة عربية لدعم ضحايا الاتجار بالبشر، والعمل على سن تشريعات تعفي ضحايا الاتجار بالبشر من المسؤولية الجنائية عن الجرائم التالية إذا ارتكبت نتيجة لجريمة من جرائم الاتجار بالبشر: كالعمل في تجارة الجنس، العمل دون ترخيص، والإقامة غير المشروعة.
كما دعت التوصيات الدول العربية إلى المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة والبروتوكولين الملحقين، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وحثت التوصيات على مواءمة التشريعات الوطنية مع أحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمنع الاتجار بالبشر وبإصدار قانون خاص لمكافحة الاتجار بالبشر في الدول العربية التي لم يصدر فيها هذا القانون حتى الآن مع الاستعانة بالقانونين الاسترشاديين الصادرين عن جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعمل على تضمين المناهج الدراسية لمراحل التعليم العام في الدول العربية مفردات تتعلق بثقافة مكافحة الاتجار بالبشر، تتناسب مع خصائص تلك المراحل، وإدراج مادة مستقلة لثقافة مكافحة الاتجار بالبشر في مناهج الجامعات.
التوصيات التي تلخصت في ستة مجالات: أولاً في مجال التعاون الدولي والإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر: دعوة الدول العربية إلى المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولين الملحقين بها، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، تعزيز التعاون الدولي ودعم قدرات الدول على مكافحة الاتجار بالبشر، وتوفير آليات مناسبة لهذا التعاون تكفل رصد هذه الظاهرة ومواجهتها، إنشاء مكاتب وطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، يكون من مهامها رصد الظاهرة، وإنشاء قاعدة بيانات، والنظر في إنشاء مكتب عربي تحت مظلة جامعة الدول العربية، إلغاء القيود غير المبررة على حق الأشخاص في التنقل عند تنفيذ تدابير مكافحة الاتجار بالبشر، إسراع الدول بمواءمة تشريعاتها الوطنية مع أحكام الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمنع الاتجار بالبشر وبإصدار قانون خاص لمكافحة الاتجار بالبشر في الدول العربية التي لم يصدر فيها هذا القانون حتى الآن، مع الاستعانة بالقانونين الاسترشاديين الصادرين عن جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ثانياً: في مجال بناء القدرات الوطنية للقائمين على إنفاذ تشريعات مكافحة الاتجار بالبشر، وضع خطة متكاملة لتأهيل وإعادة تأهيل الكوادر البشرية العاملة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر على صعيد الوقاية، والحماية، والرعاية، من أجل بناء قدرات عربية تتعامل بفاعلية مع قضايا الاتجار بالبشر، تنظيم مجموعة من البرامج التدريبية على شكل ندوات وورش عمل تعتمد على الدراسات العلمية والفعاليات التدريبية التي تحدد فيها الاحتياجات والمواد التدريبية وقياس أثر التدريب وسبل تبادل الخبرات ذات العلاقة، الاستفادة من خبرات مؤسسات التدريب الأمني العربية في تنظيم برامج تأهيل المدربين ونشر الخبرة والمعرفة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، الاستفادة من الخبرات الدولية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الهجرة الدولية، ومنظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسف، ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية بالدوحة) في مشاريع مكافحة الاتجار بالبشر، وفي رفع كفاءة وقدرات العاملين ذوي العلاقة، وتوفير الدعم المالي الكافي لتمويل المشاريع التدريبية في كل دولة عربية لتأهيل وتدريب الكوادر العاملة في مختلف مجالات مكافحة الاتجار بالبشر المتعلقة بـ (الوقاية والحماية وتقديم الرعاية الشاملة لضحايا الاتجار)، ثالثاً: دور وسائل الإعلام والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، والتركيز على دور وسائل الإعلام: وضع إستراتيجية إعلامية عربية لمكافحة الاتجار بالبشر، تعتمد من جامعة الدول العربية، تقوم على معايير وقواعد أخلاقية، وتحفظ التوازن بين حرية الإعلام ومقتضيات حماية المجتمع العربي من تأثيرات الإعلام السلبية، تكثيف برامج التوعية بظاهرة الاتجار بالبشر وخطورتها وأسبابها والآثار المترتبة عليها، وضع معايير وضوابط لاستيراد وتصدير وتسويق وإنتاج المواد الإعلامية في المنطقة العربية بما يتفق مع التوجهات والدعوات الرامية إلى تعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، إعداد برامج توعوية شاملة بالدول حول خطورة مشكلة الاتجار بالأعضاء البشرية وسبل مكافحتها، وزيادة وعي المرضى وأسرهم بأهمية التبرع بالأعضاء وفقاً للقيم والقواعد التي تقرها الأديان السماوية والتشريعات النافذة، التأكيد على المبادئ والقيم الدينية للشرائع السماوية في دعم الجهود الرامية لمكافحة الاتجار بالبشر، تفعيل جهود سفراء النوايا الحسنة والشخصيات العامة المهتمة بحقوق الإنسان، أما فيما يتعلق بدور منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص فركزت البنود على تفعيل دور منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان في المنطقة العربية للقيام بدور الشريك في تعميق ثقافة المجتمع العربي وزيادة وعيه بخطورة ظاهرة الاتجار بالبشر، قيام القطاع الخاص في الدول العربية بدوره من خلال توفير فرص عمل مناسبة للشباب من كلا الجنسين في مشاريع تنموية هادفة من شأنها معالجة مشكلة البطالة على اعتبارها أحد أسباب ظاهرة الاتجار بالبشر، ودور المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية، من خلال تضمين المناهج الدراسية لمراحل التعليم العام في الدول العربية مفردات تتعلق بثقافة مكافحة الاتجار بالبشر، تتناسب مع خصائص تلك المراحل، إدراج مادة مستقلة لثقافة مكافحة الاتجار بالبشر في مناهج الجامعات، قيام مراكز البحوث العلمية وأقسام الدراسات العليا المتخصصة في الجامعات العربية بدورها المطلوب في تشجيع البحوث والدراسات العلمية ذات الصلة بمكافحة الاتجار بالبشر، واعتماد مشروعات تدريبية لتأهيل وتدريب الهيئات التدريسية في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي، وأما عن دور مؤسسات التشغيل ومؤسسات العدالة الجنائية فركزت على تفعيل الآليات المتعلقة بتنفيذ تشريعات استقدام العمالة بما يضمن حقوقها وينظم التزاماته، تلافياً للمشاكل الناشئة عن ضعف متابعة تطبيق أحكام هذه التشريعات والتي تؤدي إلى الاتجار بالبشر، متابعة وتنفيذ القوانين واللوائح المنظمة لعمل شركات ومكاتب استقدام وتشغيل الأيدي العاملة، ومعالجة أسباب هروب العمالة واستغلالها ووضع ونشر قوائم بالشركات التي تخالف القوانين النافذة، إنشاء دوائر في المحاكم والنيابة العامة في الدول العربية تختص بالنظر في القضايا المتعلقة بالجرائم المنظمة عامة، وجرائم الاتجار بالبشر خاصة، رابعاً في مجال مواجهة أثر تقنيات المعلومات الحديثة على الاتجار بالبشر، سن تشريعات متطورة لتنظيم استخدام تقنيات ونظم المعلومات، تحديث وسائل مكافحة الإجرام الالكتروني المستحدث، خاصة في قضايا الاتجار بالبشر، تعزيز القدرة على استخدام التقنيات الحديثة من قبل أفراد المجتمع كافة، ومنع إساءة استخدامها، إنشاء موقع الكتروني عربي مشترك ضمن مشروع المبادرة العربية لبناء القدرات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ليسهم في تطوير قدرات العاملين ونشر الوعي في هذا المجال، خامساً في مجال مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، النظر في إنشاء صندوق وطني في كل دولة عربية في دعم ضحايا الاتجار بالبشر، النظر في إنشاء وحدات ومكاتب حكومية متخصصة لاستقبال وإرشاد ضحايا الاتجار بالبشر إلى إجراءات الشكوى ومقاضاة الجناة مرتكبي هذه الجريمة، تقديم المساعدة القضائية لضحايا الاتجار بالبشر بما فيها الإعفاء من الرسوم القضائية التي قد تقتضيها الدعاوى المقامة منهم وأتعاب المحاماة، عدم كشف أسماء ضحايا الاتجار بالبشر لوسائل الإعلام أو الجمهور، مع مراعاة السرية أثناء التحقيقات والمحاكمات المتعلقة بهم، وضع إجراءات فعالة لحماية الشهود على وقائع الاتجار بالبشر، تقديم المساعدة والحماية لضحايا الحروب، حماية الأطفال من التسول والدعارة وترويج المخدرات وتهريب البضائع عبر الحدود والتجنيد في النزاعات المسلحة والعمالة المبكرة، إنشاء مؤسسات حكومية وغير حكومية تعنى بمختلف مجالات الرعاية الاجتماعية والإنسانية، سادساً في مجال مواجهة أثر الأزمة المالية على الاتجار بالبشر من خلال توسيع شبكة الأمان الاجتماعي والتأمينات الاجتماعية وتوفير الدعم اللازم، تقديم القروض للمشروعات متناهية الصغر الموجهة إلى الفئات ذات الدخل المنخفض، وإلى الباحثين عن العمل، التوسع في نظم التوظيف ودعمها وتحسين ظروف العمل في مراحل التراجع الاقتصادي، دعم العمالة العائدة إلى الوطن وشمولها بالخدمات الاجتماعية والمالية، وتحسين البيئة الاستثمارية في الدول العربية من خلال الحوافز المقدمة للمستثمرين لتصبح بيئة جاذبة لرأس المال الأجنبي تسهم في توفير فرص عمل جديدة.
--------------------------------
نعرب عن قلقنا واستنكارنا الشديد من اكبر عملية نهب وسرقة للموارد الطبيعية بعد صدور تقرير لجنة التحقيق في أملاك الدولة العامة والخاصة.
"التقرير يكشف عن اكبر فضيحة تاريخية في سرقة الموارد الطبيعية والارض والبحر والاملاك الحكومية "
ونرفقة على الرابط التالي:
http://www.nuwab.gov.bh/Files/agenda...mlak-2-4-t.pdf
حيث كشف التقرير عن المساحات المسروقة تتجاوز الـ 65 كيلومتر مربع من مساحة البحرين وهي من أكثر دول العالم في الكثافة السكانية التالي:
1- أراض حكومية مؤجرة بـ 20 فلساً في السنة (0,053 $) و تصل مدد الإيجار إلى 100 سنة.
2- عقارات مخصصة لمدارس تسجل باسم أحد أفراد العائلة الملكية.
3- الارض المخصصة لـ «بريد البحرين» .. تحولت لموقف سيارات لفندق بـ 50 دينار سنوياً.
4- تمليك «حلبة البحرين للسيارات» عقار مساحته أكثر من «مليون متر مربع» بدينار واحد -2.5دولار.
5- تخفيض إيجار مباني حكومية بجرة قلم بمقدار مليون و100 ألف دينار -4,1مليون.
6- الدولة قامت بتأجير مساحة تكفي لبناء 783 وحدة سكنية بمبلغ لا يتجاوز الـ 1,100دولار فقط.
7- مباني رسمية كمقر "جامعة البحرين" و"مقر البلدية" لا توجد لهم وثائق تثبت ملكية للدولة عليهم.
8- الاستيلاء على عقارات فرضة المنامة وإقامة مشروع المرفأ المالي عليهاالاستيلاء على عقارات مخصصة .كمدارس فقط بمنطقة السنابس - 30345 متراً مربعاً.
9- الاستيلاء على عقار مخصص لمشاريع اسكانية لمنطقة "كرانة" - 8.750.203 أمتار مربعة.
10- عملية تلاعب عبر بيع جزء من العرين الصحراوي بخسارة تتجاوز 80 مليون دينار.
11- الخارجية البحرينية ترفض الإفصاح عن إيجار القاعدة الأمريكية المقدر بمئات الملايين.
12- عقار كبير مؤجر على شركة ألبا بـ دينار واحد فقط (2,5 دولار) لمدة 14 عام.
13- 11معالم أثرية غير مقيدة في سجلات الحكومة أنها للدولة.
14- تضارب فاحش بين سجلات المؤسسات الرسمية في حصر أملاك الدولة نسبة 94% من تصاريح دفان البحر والاستيلاء على المناطق المغمورة لمشاريع شخصية.
نطالب بإرجاع كل الأملاك التي الاستيلاء عليها ووثقها تقرير أملاك الدولة، وغيرها من الأملاك التي تم التعدي عليها ولم يستطع هذا التقرير توثيقها لعدم تعاون أجهزة الحكومة،
ان يكون هذا الاسترجاع من غير أن يعوض السراق والحرامية على سرقتهم والفاسدين بأي شكل من أشكال التعويض ويتم تقديم الفاسدين والسارقين لاموال الشعب للمحاكمة باسرع وقت.
نعرب عن استنكارنا لعدم بث الحكومة اعلاميا لجلسة النواب صباح اليوم ونطالبها بسرعة الاستجابة لتوصيات مجلس النواب وتم توثيق هذة السرقات دوليا ورفع تقرير لمنظمة الشفافية الدولية.
حركة "بحرينيون ضد الفساد"
التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان
Wednesday, March 24, 2010
--------------------------------------------------
رسالة من "جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان" الى سعادة الوزير الدكتور نزار بن صادق البحارنة
دعت الدولة لوضع خطة عملية لتنفيذها
مراقبة حقوق الإنسان تطالب البحارنة برصد التقدم المحرَز بشأن التعهدات
تقدمت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان المشاركة في عضوية اللجنة الإشرافية لتنفيذ تعهدات مملكة البحرين أمام مجلس حقوق الإنسان برسالة في 16 من الشهر الجاري إلى وزير الدولة للشؤون الخارجة نزار البحارنة أوضحت فيها قلقها بخصوص عمل اللجنة الإشرافية لتنفيذ تعهدات مملكة البحرين أمام مجلس حقوق الإنسان.
وأوضحت في الرسالة ''أن عمل اللجنة الإشرافية يجب ألا يقتصر على تنفيذ الفعاليات المذكورة، خصوصا مع استمرار إصدار عدد من المنظمات الدولية مثل ''بيت الحريه'' وهيومن رايتس ويتش ومنظمة مراسلون بلا حدود وغيرها من تقارير مقلقة''.
وأضافت جمعية مراقبة حقوق الإنسان في رسالتها للوزير البحارنة موقفها بشأن تراجع سجل حقوق الإنسان في البحرين وآخرها تقرير هيومن رايتس ويتش الذي صدر بالبحرين يوم أمس الاثنين الموافق 8 فبراير 2010 بشأن ادعاءات التعذيب في البحرين وتقرير وزارة الخارجية الأمريكية لعام .2009
وقالت ''إن جمعيتنا تطالبكم أن يركز عملنا على تقيم ومراقبة ورصد مدى التقدم المحرز والتراجع في التعهدات الثمانية التي التزمت بها مملكة البحرين''.
وأكدت أنه ''يجب أن تقوم اللجنة الإشرافية وبعد مرور فترة ليست بالقليلة من تأسيسها وبعد خمس اجتماعات رسمية لها بتخصيص اجتماعات مخصصة فقط لمناقشة كل تعهد على حدة ويجب بجانب ذلك توفير وبشفافية عالية كل البيانات والمعلومات من قبل الحكومة وفي نفس الوقت توفير مؤسسات المجتمع المدني المعلومات والبيانات المتوافرة لديها حول الانتهاكات''.
وأضافت ''كما يجب أن تقوم الدولة ممثلة في وزارة الخارجية بوضع وتفعيل خطة شاملة لتنفيذ التعهدات الثمانية وتنظيم حملات التوعية ورصد حالة حقوق الإنسان في البحرين وموافاة اللجنة بما تم في ذلك وبشكل مستمر ومنتظم وبكل شفافية وحيادية ونرفق لكم تقريرنا الموازي السنوي الأول لعام 2009 عن المراجعة الدورية الشاملة للبحرين''.
http://www.alwaqt.com/art.php?aid=204050
نص الرسالة:
م ح ا / ر ص/ 10
16 مارس 2010 م
سعادة الدكتور / نزار بن صادق البحارنه .........................................المحترم.
وزير الدولة للشئون الخارجية
رئيس اللجنة الاشرافيه لتنفيذ تعهدات مملكة البحرين أمام مجلس حقوق الانسان
مملكة البحرين
تحية طيبة وبعد ،،،،،
الموضوع : موقف جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
من سير عمل اللجنة الاشرافية
تتقدم جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان المشاركة في عضوية اللجنة الاشرافيه لتنفيذ تعهدات مملكة البحرين أمام مجلس حقوق الانسان بخالص التقدير والشكر لسعادتكم خصوصا لجهودكم المستمره لتنفيذ الخطه التى تم الاتفاق عليها في اللجنة الاشرافيه ، وتعرب لكم جمعيتنا ان ماتم قطعه حتى الان من ورش عمل ومؤتمرات ودورات دراسية في محل تقدير واستحسان الجمعية واعضائها .
الا ان جمعيتنا تشارك الجمعيات الاهلية المشاركة في معنا في عضوية اللجنة الاشرافيه والتي رفعت لكم رسالة مشتركه رقم أن ب / س ص/ 768 والمؤرخه في 14 ابرايل 2009 م قلقها حيث بينت فيها ارائها بخصوص ان عمل اللجنة الاشرافيه يجب الا يقتصر على تنفيذ الفعاليات المذكورة خصوصا مع استمرار اصدار عدد من المنظمات الدولية مثل "بيت الحريه" وهيومن رايتس ويتش ومنظمة مراسلون باحدود وغيرها من تقارير مقلقه بشان تراجع سجل حقوق الانسان في البحرين وآخرها تقرير هيومن رايتس ويتش الذي صدر بالبحرين يوم أمس الاثنين الموافق 8 فبراير 2010م بشأن ادعاءات التعذيب في البحرين وتقرير وزارة الخارجية الامريكية لعام 2009م.
ان جمعيتنا تطالبكم ان يركز عملنا على تقيم ومراقبة ورصد مدى التقدم المحرز والتراجع في التعهدات الثمانية الى التزمت بها مملكة البحرين .
يجب ان تقوم اللجنة الاشرافيه وبعد مرور فترة ليست بالقليله من تأسيسها وبعد خمس اجتماعات رسميه لها بتخصيص اجتماعات مخصصه فقط لمناقشة كل تعهد على حده ويجب بجانب ذلك توفير وبشفافيه عاليه كل البيانات والمعلومات من قبل الحكومة وفي نفس الوقت توفير مؤسسات المجتمع المدني المعلومات والبيانات المتوفره لديها حول الانتهاكات.
يجب ان تقوم الدولة ممثلة في وزارة الخارجية بوضع وتفعيل خطة شامله لتنفيذ التعهدات الثمانية وتنظيم حملات التوعيه ورصد حالة حقوق الانسان في البحرين وموافاة اللجنة بما تم في ذلك وبشكل مستمر ومنتظم وبكل شفافيه و حيادية ونرفق لكم تقريرنا الموازي السنوي الاول لعام 2009 م عن المراجعه الدورية الشامله للبحرين .
وتقبلو منا خالص الاحترام والتقدير
[
فيصل فولاذ
الأمين العام
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
نسخة :
- الممثل المقيم لمكتب الأمم المتحده الانمائي بمملكة البحرين
- السيدة جورجيا برينيونيه – مدير مشروع المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الانسان
نص التقرير الموازي السنوي الاول لعام 2009 م عن المراجعه الدورية الشامله للبحرين لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان:
أعلنت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان إطلاق التقرير الأول الموازي* للمراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان لمملكة البحرين*. وتعد مراقبة حقوق الإنسان الجمعية الحقوقية الأولى التي* تطلق تقريراً* موازياً* للتقرير الرسمي* الذي* أطلقته البحرين عن مراجعتها الدورية السنوية للعام* 2008*/*.2009 وتضمن التقرير ملاحظات فنية وموضوعية على طريقة عمل الحكومة مع المراجعة،* إذ احتوى على ملاحظات حول* ”تأخر تنفيذ بعض الالتزامات*”،* وتحدث عن* ”الصورة الواقعية*”،* إذ وقف عند الإخفاقات وطالب بمعالجتها،* وفي* ذات الوقت* ”دعم ما تحقق من إنجازات رسمية تم تحقيقها من قبل الحكومة*”. وذكرت الجمعية أن* ”المراجعة الدورية الشاملة هي* أول آلية في* تاريخ الأمم المتحدة تتولى بصورة منهجية نظر سجلات حقوق الإنسان للدول الأعضاء،* البالغ* عددها* 192* دولة*”،* لافتة إلى أنه* ”ما بين* 2008* و2011* ستتم مراجعة سجلات* 48* دولة كل عام،* حيث ستتناول المجموعة العاملة سجلات* 16* دولة في* كل جلسة من جلساتها الثلاث على مدار العام*”.
وأضافت*: ”ينبغي* على البحرين التي* خضعت للمراجعة تنفيذ ما خرجت به حصيلة المراجعة الدورية الشاملة*. وزودت الحكومة المجلس بتحديثات تقريرها الرسمي* الأول بشأن ما بذلت من جهود لتنفيذ التوصيات التي* تضمنتها حصيلة مراجعتها*. وتنظر المراجعات التالية في* الوضع الذي* وصله تنفيذ التوصيات الصادرة عن المراجعات السابقة*. ولذلك قامت جمعيتنا بإرسال تقريرها الموازي* الأول إلى مجلس حقوق الإنسان لتبيان نواقص وإخفاقات البحرين بعد مرور سنة من تشكيله لجنة إشرافية للمراجعة الدورية الشاملة جمعيتنا عضو بها بالإضافة إلى عدد من منظمات المجتمع المدني* وممثلي* من وزارات الدولة وبرئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار البحارنة والتي* عقدت خلال سنة من تشكيلها أربعة اجتماعات،* وقد دشنت جمعيتنا موقعاً* إلكترونياً* موازياً* لمتابعة التزامات البحرين*”.
وفي* ما* يلي* نص التقرير الأول الموازي* ؟للمراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان لمملكة البحرين،* الذي* أصدرته الجمعية*:
النجاح والإخفاق
الاعتراف بالتحسن الذي* طرأ علي* سجل مملكة البحرين لحقوق الإنسان*.
*”إن جمعيتنا وعدداً* كبيراً* من مؤسسات المجتمع المدني* البحرينية تسجل التحسن الذي* طرأ على البحرين خلال السنة المنصرمة*. لم ترد أي* تقارير عن وجود سجناء أو معتقلين سياسيين في* المملكة،* ولم ترد أية تقارير عن اختفاء أشخاص بدوافع سياسية،* وقد أعلن جلالة الملك عفواً* عن أشخاص بينهم كثيرون كانوا قد اتهموا بارتكاب أعمال تخريب وشغب،* والعفو عن المهاجرين* غير الشرعيين من العمال الأجانب وتم تحقيق العديد من الإنجازات الحقوقية منها إلغاء كفالة العامل الأجنبي* وتطبيق* ”القسم الأول*” من قانون الأحوال الشخصية*.
مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان
لاشك في* أن أكبر توصية قدمها مجلس حقوق الإنسان هي* مطالبتها بالتعجيل بإقامة مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان تكون متمتعة بالاستقلالية الضرورية وحسب مبادئ باريس ومزودة بالموارد المالية والبشرية،* التي* تخول لها إمكانية القيام بدورها على أحسن وجه،* ولكن تأخر تشكيلها* يعتبر أكبر إخفاق للبحرين حتى الآن*.
ازدياد دعوات التمييز والكراهية والعنف ضد الأجانب
أطلقت بعض الأطراف من المجتمع البحريني* دعوات التمييز والكراهية والعنف ضد الأجانب وتمثلت في* حوادث قتل وحرق وعنف وتخويف والذي* يتعارض مع دعوات هذه الأطراف في* دفاعها عن حقوق الإنسان وبين ممارستها العملية والبعيدة عن حق الحياة واحترام حقوق الآخرين*.
ضرورة تكييف القوانين البحرينية
لاتزال القوانيين الوطنية* غير متماشية مع الاتفاقيات الدولية التي* انضمت لها البحرين*.
تمييز ضد المرأة
في* مجال المساواة بين الرجل والمرأة،* فإن ما* يُبذل في* هذا المجال* غير كافٍ* واعتبرت أن بعض المحاولات التشجيعية على مستوى الإدارة عادة ما تعمل على إلغاء بعض الامتيازات المتخذة لصالح النساء*. ومن أوجه التمييز الذي* يمس المرأة في* البحرين* ،* التمييز الحاصل في* مجال التمكين وفي* تقلد المناصب العليا وفي* مستوى الأجور ولا* يزال قانون العمل بالقطاع الخاص* يستثني* العمالة المنزلية من حكم القانون والتي* يقدر عددها بـ* 72* ألف عامل وعاملة* وهم* يتعرضون إلى انتهاك لحقوقهم الإنسانية*.
الحق بالحياة والسلامة الجسدية
والذي* كان محل التزام واحترام من قبل البحرين ولكن حدثت بعض الحوادث في* مواقع العمل بسبب نقص إجراءات السلامة وذهب بسببه حياة عمال.
موضوع حرية الرأي* والتعبير
مع* غلق بعض المواقع الإلكترونية خصوصاً* المعنية بحقوق الإنسان وتقديم عدد من الكتاب والصحف إلى المحاكمات بسبب أن قانون الصحافة الحالي* لا* يتماشى مع تعهدات البحرين الدولية ومع توسعة حرية النشر والتعبير رغم الجهود المبذولة والكبيرة من جمعية الصحفيين البحرينية في* الدفاع عن الصحفيين وحرية التعبير والنشر*. أما عن حرية استخدام الإنترنت،* فإن الحكومة فرضت قيوداً* على استخدام الإنترنت،* وقد كانت الحكومة مساهماً* رئيسياً* في* شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية* (بتلكو*) وهي* شركة الاتصالات الرئيسية في* البلاد،* التي* حظرت على مستخدمي* الإنترنت الوصول إلى مواقع اعتبرت معادية للحكومة أو معادية للإسلام* .
حرية تأسيس الأحزاب والجمعيات والنقابات
لا تزال الأحزاب ممنوعة في* البحرين ولا* يزال* يتعرض بعض النقابيين إلى الفصل بسبب نشاطهم النقابي* ولا* يزال الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين* يرفض التعددية النقابية*.
الحق في* الانتخاب
لاتزال أعمار الذين لهم الحق في* الانتخاب فوق واحد وعشرين سنة رغم الدعوات العديدة إلى خفضه*.
الشفافية ومحاربة الفساد
وعن الشفافية في* الحكومة،* فإن القانون* ينص على فرض عقوبات جنائية على المسؤولين الفاسدين؛ إلا أن الحكومة لم تقم دوماً* بتنفيذ القانون بفعالية*. ولا تزال مجالات مهمة من النشاط الحكومي* تفتقر إلى الشفافية ولا توجد هيئة مستقلة معنية بمحاربة الفساد*.
الخلاصة
مثل الاستعراض الدوري* الشامل تحدياً* كبيراً* للبحرين باعتبارها أول دولة* يطبق عليها في* العالم في* تعزيز وتحسين حالة حقوق الإنسان* على أرض الواقع كما ساعد في* معرفة مدى احترامها لالتزاماتها والجهود التي* تقوم بها على المستويين الوطني* والدولي* من أجل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية*. وتعرب جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان أنها بقدر دعمها لهذه التجربة الوليدة وللبحرين في* مراجعتها الدورية الشاملة لأجل حماية وتعزيز حقوق الإنسان* ،* فإنها ترى حاجة البحرين إلى التطوير وتخليصها من بعض السلبيات حتى تصبح أكثر فاعلية حيث إن الاستعراض الدوري* الشامل بمكوناته المختلفة للبحرين مثل تقدماً* على طريق نصرة حقوق الإنسان في* البحرين باعتباره أداة للمكاشفة والمصارحة،* بل وبداية للمصالحة بين البحرين وحقوق الإنسان فيها،* ولكن* يبقى جانب هام لا بد من العمل على إبرازه في* المستقبل وهو أن اللجنة الإشرافية التي* شكلتها البحرين لأجل متابعة التزاماتها حتى الآن لم تقم بعملية الرصد والمتابعة لأجل رصد مدى النجاح الذي* أحرزته البحرين خصوصاً* لتعهداتها الثمانية وعدم توفير المعلومات والبيانات المعنية بذلك وهذا* يعتبر إخفاقاً* لها المتعلق بتوفر الرصد والمتابعة باللجنة الإشرافية* بناء على ما* يخلص إليه الاستعراض الدوري* الشامل للدولة حتى لا* يتحول الأمر إلى مجرد لجنة شكلية لا طائل من ورائها.
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان
------------------------------------
بيان هام : أم محمد المسجون في تايلند ولسانهن حالها يردد '"نفسي أجوفك قبل ما أموت يمه" - منع من النشر بالصحافة البحرينية العربية
نحنوا الامهات والاخوات والمتعاطفات والمعتصمات وعدد من عضوات جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان المضربات عن الطعام لمدة يومان من صباح يوم الثلاثاء الموافق 29 مارس الي مساء يوم الاربعاء الموافق 30 مارس 2010
اننا كممثلين عن اللجنة الاهلية للدفاع عن محمد وجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان قد قمنا بالاعتصام والاضراب ببيت الموقوف بقرية النويدرات عن الطعام كخطوة تزامنن مع زيارة رئيس وزراء الحكومة التايلندية يوم الثلاثاء لمملكة البحرين ومع استمرار معاناة ولدنا محمد الموقوف في بانكوك خصوصا مع ذخول موسم الصيف الحار وخصوصا ان سجون بانكوك غير مكيفة ووضعة الصحي والنفسي في تدهور مستمر وخطير جدا بعد محاولتة الاخيرة للانتحار وتعبيرن عن مساندتنا وتعاطفنا التام مع عائلتة محمد خصوصا امة وابوة ونحنوا نعتصم ونضرب عن الطعام ونحنوا نمر بحالة قلق شديد علية وتختلط فية امالنا والالامنا بدموعنا قمنا بهذا الاعتصام والاضراب عن الطعام ليوم واحد تضامنن مع ابننا المسجون في سجن بانكوك المركزي في تايلند ونعبر عن تعاطفنا مع أم محمد الصابرة الغير قادرة على الاحتمال والتحمل ومن انتظر كل هذه الشهور سيتحمل الاضراب عن الطعام هذه الساعات والأيام القلائل'، ولكن وإن أسعفتها الإرادة فهل سيسعفها جسدها المثقل بتعب السنين والأمراض، ولسانهن حالها يردد ' نفسي أجوفك قبل ما أموت يمه' !!... وهي تقول معنا وبصوت عالي كلنا نطالب بالعدالة لولدنا محمد ونطالب حكومة البحرين ببدل المساعي اثناء زيارة رئيس وزراء تايلند لاطلاق سراح ولدي محمد بكفالة وبقاءة في بانكوك لاجل متابعتة معنا جلسات محاكمتة وهو خارج السجن وسنبقى نعتصم حتى آخر يوم في حياتنا حتي يصل محمد سالما الي ارض وطنة البحرين ، وسنبقي نصارع الحياة حتى تحتضن أم محمد ابنها من جديد وأردنا من خلال اعتصامنا واضرابنا عن الطعام إيصال صوتنا ومعاناة أبنائنا محمد داخل السجن الى القيادة السياسية الحكيمة ووزارة الخارجية البحرينية والى الحكومة التايلندية والي الامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والى النواب والجمعيات والكل في البحرين لاجل العدالة وانصاف ابننا محمد
محمد قد قبض عليه في بتايا ببانكوك في الـ 10 من نوفمبر الماضي 2009 حيث قضى ليلة واحدة بالسجن قبل أن يرسل إلى السجن المركزي في بانكوك وذلك في اليوم الثاني من القبض عليه حيث قضى حتى الآن ما يقارب الأربعة شهور يتم فيها تجديد حبسه كل 12 يوما. وأبننا يمر بظروف وشروط صعبة نظراً لما يفرضه وضع السجن حيث يقبع في زنزانة مع 35 سجينا لا يتجاوز عرضها الـ 4 أمتار وطولها 10 أمتار إضافة إلى أن دورة المياه مكشوفة للجميع ولا يوجد أي خصوصية فيها ناهيكَ عن الأكل التايلندي الذي لا يراعى فيه الأكل الحلال وقد فقد وزنة اكثر من 10 كيلو. أن ابننا قد نفى وبشدة كل المزاعم التي قيلت ضده وأنه بريء من كل التهم وثقته الكبيرة بأن يتم تبرئتها مما وجه إليه. هذا ودعا ابننا ونحنوا معة من خلف السجن التايلندي ننادي المعنيين والمسئولين في مملكة البحرين للتدخل وإنصافه ونطالب بسرعة اطلاقة سراحة بكفالة حيث لا توجد لدي المحكمة في بانكوك حتي الان اثبات بادانتة
وقال الامين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ اننا نتطلع وعائلة محمد وعدد كبير من شعب البحرين خصوصا والدة ووالدتة وهم يعانون اشد المعاناة لحالة أبنهم وقد مرضا حيث تعيش العائلة في حالة قلق مستمر الي تدخل الحكومة البحرينية من خلال مباحثاتها مع الوفد التايلندي الرفيع المستوي خلال زيارتة للبحرين لانصاف محمد والتدخل لدي الحكومة التايلندية لسرعة اطلاق سراح محمد بكفالة لكي يخرج من جهنم سجن بانكوك السئ الصيت ومن ثم يتابع مع محامية وسفارتنا ببانكوك ونحنوا بالجمعية مسار محاكمتة وهو سيكون في بانكوك مستقر حتي الحكم المحكمة ونامل البراءة لة وعودتة سالما الي البحرين
بيان من : جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان واللجنة الاهلية للدفاع عن محمد
الثلاثاء الموافق
30 -3- - 2010
-------------------------
رولا الصفار تتحدث إلى ضابط الشرطة
ندين محاصرة الشرطة مقر الجمعية
نشجب وقلق شديد من قلق وزارة الصحة مقرجمعية التمريض البحرينية بالشمع الأحمر
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان - المنامة - مملكة البحرين:
في بيان عاجل وقعة الامين العام لجمعيتنا فيصل فولاذ وارسل للمنظمات الدولية ومجلس حقوق الإنسان أعرب عن ادانة الجمعية من محاصرة سيارات تابعة للشرطة مساء أمس مقر جمعية التمريض بالشمع الاحمر بناء علي طلب وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون المستشفيات الدكتور أمين الساعتي وأغلاق أبواب مجمع السلمانية الطبي بطلب من وزارة الصحة، وأشار البيان ان استهداف حرية العمل المدني هو حق كفلته كافة المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان ونحمل كامل المسئولية لوزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة ، .
كانت جمعية التمريض قد نشرت أمس عبر ''الفيس بوك'' عزمها إقامة احتفالية تضامنية لمدة ساعتين، إلا أن صفحة الفعالية ألغيت. وهي خطوة نعتبرها تكتيم للراي وحرية النشر وهتين الخطوتين تتعارض كليا مع تعهدات البحرين امام مجلس حقوق الانسان اثناء المراجعة الدورية الشاملة التي جرت في ابريل ويونية من عام 2009
---------------------
بيان منع من النشر:
«الإعلام» توقف مراسلي وكالتي الأنباء الفرنسية والألمانية
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان قلقة جدا بشان قرار وزارة الاعلام إيقاف المراسلان الفاضل ومهدي لمراسلتهما للوكالتين الإخباريتين - الانباء الفرنسية والالمانية
تعرب جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان عن بالغ قلقها بشان المصادر التي ذكرت بأمر وزارة الثقافة والإعلام التي الى مراسلَي وكالتي الأنباء الفرنسية والألمانية بوقف نشاطهما في تزويد الوكالتين بالأخبار المحلية الخاصة بالبحرين. وقالت هذه المصادر إن مراسل وكالة الصحافة الفرنسية محمد فاضل ومراسل وكالة الأنباء الألمانية مازن مهدي، أبلغا، كل على حدة، بقرار إيقاف مراسلتهما للوكالتين الإخباريتين،
وذكرت هذة المصادر أن مسئولين بإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الثقافة والإعلام اجتمعوا مساء (الخميس) الماضي مع مراسل وكالة الأنباء الفرنسية محمد فاضل ومراسل وكالة الأنباء الألمانية مازن مهدي، كلٍ على حدة، وأخطرتهما شفهيا بقرار إيقاف مراسلتهما للوكالتين الإخباريتين، فيما لم يتم تزويد المراسلين بكتاب رسمي بخصوص القرار أو إطلاعهما على أسبابه.ان هذا الامر سيؤثر على وضع البحرين وسمعتها في حرية تداول المعلومات والحرية الاعلامية
تطالب جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان من وزارة الاعلام في البحرين ان يراجعوا هذا القرار،حيث ان هذة الوكالتين هي من الوكالات المهمة والكبيرة وهي من الوكالات التي تستند عليها الكثير من صحف والاعلام الدولي كمصدر للاخبار، ولا يستطيع احد أن ينكر أهمية هذة الوكالات. خاصة وأنها تغطي كل العالم وبحيادية اعلامية تامة دون وجود معاملات او مجاملات خاصة بين دول العالم ، والبحرين جزء من بلدان مختلفة من العالم
ان قضية حرية الاعلام فى البحرين قضية مميزة في المنطقة والبحرين يمكن لها تحقيق تميز اكبر واوسع ولكن يجب أن تكون لديها القدرة والنية والاستعداد لذلك، فهي لديها جمعية للدفاع عن الصحفيين (جمعية الصحفيين البحرينية) نشطة ومحايدة ومستقلة ومجتمع مدني لة تاريخ عريق وحيوي وشعب نشط ومتعلم وحياة برلمانية متميزة وقيادة سياسية حكيمة تعمل لتعزيز الحريات خصوصا حرية الراي والنشر والاعلام وصحف حرة ومتجددة والعالم يشيد بالتقدم في البحرين في العديد من المجالات مقارنة مع كثير من بلدان المنطقة، ولكنننا نطمح ونريد أن التتميز للبحرين بشكل كامل لاجل ان تحتل االمواقع المتقدمة لان هذا الامر والقرار المقلق سيسحب البحرين للتاخر حقوقيا وسيكون لة اضرارة فادحة حقوقية واعلامية على سمعة البحرين
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
مملكة البحرين
www.bhrws.org
info@bhrws.org
----------------------------------------------------------------------
20في تقريرها السنوي عن مجريات العام 2009
«هيومن رايتس»: قيود على الحريات في البحرين
الوقت - خليل بوهزّاع:
اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الأوضاع الحقوقية في البحرين ''خاضعة للقيود التعسفية''، منوهة إلى ''استمرار الحكومة البحرينية في العام 2009 في إخضاع حريات التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات للقيود التعسفية''، وفق تعبيرها.
وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي أن ''2009 شهد تصعيداً في المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين كانوا يحتجون ''وفق قولهم'' على التمييز، كما اتهمت منظمات حقوقية بحرينية السلطات باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وتعريض نشطاء المعارضة المحتجزين للتعذيب والمعاملة السيئة''.
ولفت التقرير إلى أنه ''في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان أسفرت المصادمات عن مقتل عامل باكستاني (أصابت سيارته زجاجة مولوتوف)، إلا أن عاهل البلاد أصدر في 11 أبريل/ نيسان قراراً بالعفو عن 178 ناشطاً من المعارضة كانوا متهمين- وفي بعض الحالات مدانين- باتهامات على صلة بالاحداث الأمنية، إلا أن القرار لم يصدر في الجريدة الرسمية، مما يثير المخاوف بشأن احتمال عودة الاتهامات والأحكام بالسجن في أي وقت''.
ونوه إلى أنه ''في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبما يتفق مع تعهد تقدمت به البحرين لمجلس حقوق الإنسان، أنشئت هيئة وطنية لحقوق الإنسان، وهي جهة حكومية مكلفة بمراجعة وتطوير التشريعات بحيث تصبح متفقة مع المعاهدات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان''.
وعلى مستوى حرية التعبير والإعلام، رأت هيومن رايتس ووتش أن ''السلطات تواصل استخدام قانون الصحافة رقم (47) لسنة 2002 في تقييد تغطية القضايا المثيرة للجدل، وفي مايو/ أيار 2008 أعلنت الحكومة عن أقتراح تشريع جديد للصحافة من شأنه إلغاء العقوبات الجنائية عن أ